فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٥٣ - تشبيه مكيان
٤٠٨) سرعت خروج انسانها از گورها در قيامت، مشابه دويدن بتپرستان به سوى بتها:
يَومَ يَخرُجونَ مِنَ الاجداثِ سِراعًا كَانَّهُم الى نُصُبٍ يوفِضون.
معارج (٧٠) ٤٣
تشبيه معبودان باطل
٤٠٩) ضعف و ناتوانى معبودان باطل، در مقايسه با خداوند، مانند بردگان در برابر موالىشان:
ضَرَبَ لَكُم مَثَلًا مِن انفُسِكُم هَل لَكُم مِن ما مَلَكَت ايمنُكُم مِن شُرَكاءَ فيما رَزَقنكُم فَانتُم فيهِ سَواءٌ تَخافونَهُم كَخيفَتِكُم انفُسَكُم كَذلِكَ نُفَصّلُ الأيتِ لِقَومٍ يَعقِلون.
روم (٣٠) ٢٨
٤١٠) تجاوز شيطان و معبودان باطل از حدّ و مرز الهى، همچون طاغوت:
والَّذينَ اجتَنَبُوا الطغوتَ ان يَعبُدوها وانابوا الَى اللَّهِ لَهُمُ البُشرى فَبَشّر عِباد. [١]
زمر (٣٩) ١٧
٤١١) محبّت مشركان به معبودان باطل، مانند محبّت به خدا:
اولمّا اصبتكُم مُصيبةٌ قد اصبتُم مِثليها قُلتُم انّى هذا قُل هُو مِن عِندِ انفُسِكُم انَّ اللَّه على كُلّ شىءٍ قدير.
آلعمران (٣) ١٦٥
٤١٢) تشبيه ناتوانى معبودان باطل در مقايسه با خدا، به لالهايى مادرزاد و نيازمند به سرپرست:
وضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَينِ احَدُهُما ابكَمُ لا يَقدِرُ عَلى شَىءٍ وهُوَ كَلٌّ عَلى مَولهُ اينَما يُوَجّههُ لا يَأتِ بِخَيرٍ هَل يَستَوى هُوَ ومَن يَأمُرُ بِالعَدلِ وهُوَ عَلى صِرطٍ مُستَقيم.
نحل (١٦) ٧٦
٤١٣) معبودان باطل در مقايسه با خدا، همانند بردهاى مملوك فاقد كمترين اراده و اختيار:
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبدًا مَملوكًا لا يَقدِرُ عَلى شَىءٍ ومَن رَزَقنهُ مِنّا رِزقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنهُ سِرًّا وجَهرًا هَل يَستَوونَ الحَمدُ لِلَّهِ بَل اكثَرُهُم لا يَعلَمون.
نحل (١٦) ٧٥
تشبيه معجزه---) همين مدخل، تشبيه به معجزه
تشبيه مكّيان
٤١٤) اهل مكّه در تكذيب پيامبر (ص)، مانند ساكنان شهر امن در كفران نعمت:
وضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَريَةً كانَت ءامِنَةً مُطمَنَّةً يَأتيها رِزقُها رَغَدًا مِن كُلّ مَكانٍ فَكَفَرَت بِانعُمِ اللَّهِ فَاذقَهَا اللَّهُ لِباسَ الجوعِ والخَوفِ بِما كانوا يَصنَعون* ولَقَد جاءَهُم رَسولٌ مِنهُم فَكَذَّبوهُ فَاخَذَهُمُ العَذابُ وهُم ظلِمون.
نحل (١٦) ١١٢ و ١١٣
٤١٥) تهديد مردم مكّه به فرجامى شوم، همانند فرجام شوم اصحاب قريه، در صورت كفر و تكذيب:
واضرِب لَهُم مَثَلًا اصحبَ القَريَةِ اذ جاءَهَا المُرسَلون* وما انزَلنا عَلى قَومِهِ مِن بَعدِهِ مِن جُندٍ مِنَ السَّماءِ وما كُنّا مُنزِلين* ان كانَت الّا صَيحَةً واحِدَةً فَاذا هُم خمِدون.
يس (٣٦) ١٣ و ٢٨ و ٢٩
٤١٦) گرفتارى مكيان صدر اسلام، مانند سرنوشت شوم باغ داران يمنى:
انّا بَلَونهُم كَما بَلَونا اصحبَ الجَنَّةِ اذ اقسَموا لَيَصرِمُنَّها مُصبِحين.
قلم (٦٨) ١٧
[١] مراد از «طاغوت» بتها و شيطان است. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٧٦٩)