فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١١٠ - تشبيه به انعام
موسى فَبَرَّاهُ اللَّهُ مِمّا قالوا وكانَ عِندَ اللَّهِ وجيها.
احزاب (٣٣) ٦٩
تشبيه به استخوان
٤٨) اشياى نابود شده به وسيله باد هلاكتبار در ميان قوم عاد، مانند استخوان پوسيده:
وفى عادٍ اذ ارسَلنا عَلَيهِمُ الرّيحَ العَقيم* ما تَذَرُ مِن شَىءٍ اتَت عَلَيهِ الّا جَعَلَتهُ كالرَّميم.
ذاريات (٥١) ٤١ و ٤٢
تشبيه به استهزاى قوم نوح
٤٩) وعده نوح (ع) به استهزاى اشراف قومش، همانند استهزاگرى آنان نسبت به نوح (ع):
ويَصنَعُ الفُلكَ وكُلَّما مَرَّ عَلَيهِ مَلَاٌ مِن قَومِهِ سَخِروا مِنهُ قالَ ان تَسخَروا مِنّا فَانّا نَسخَرُ مِنكُم كَما تَسخَرون.
هود (١١) ٣٨
تشبيه به اصحابالجنّه
٥٠) گرفتار شدن مكّيان صدر اسلام، مانند سرنوشت شوم اصحاب الجنه (باغداران يمنى):
انّا بَلَونهُم كَما بَلَونا اصحبَ الجَنَّةِ اذ اقسَموا لَيَصرِمُنَّها مُصبِحين. [١]
قلم (٦٨) ١٧
تشبيه به اصحابالقريه
٥١) مردم مكّه، مانند اصحاب قريه، (اهل انطاكيه) در كفر و تكذيب پيامبرشان:
واضرِب لَهُم مَثَلًا اصحبَ القَريَةِ .... [٢]
يس (٣٦) ١٣
تشبيه به اعتماد---) همين مدخل، تشبيه اعتماد
تشبيه به الاغ
٥٢) عالمان بى عمل يهود، مانند الاغ با بار كتاب:
مَثَلُ الَّذينَ حُمّلوا التَّورةَ ثُمَّ لَم يَحمِلوها كَمَثَلِ الحِمارِ يَحمِلُ اسفارًا ....
جمعه (٦٢) ٥
تشبيه به انعام
٥٣) كافران در شكمپرستى و اهميّت دادن به خوردن و درك نكردن غير آن، مانند چهارپايان:
والَّذينَ كَفَروا يَتَمَتَّعونَ ويَأكُلونَ كَما تَأكُلُ الانعمُ ....
محمد (٤٧) ١٢
٥٤) كافران، همچون چهارپايان، در بىخاصيّتى ابزارهاى ادراكىشان (قلب، چشم و گوش):
ومثلُ الَّذين كفرواكمثلِ الَّذى ينعِقُ بِما لايسمعُ الّا دُعاءً ونِداءً صُمٌّ بُكمٌ عُمىٌ فهُم لايعقِلون.
بقره (٢) ١٧١
٥٥) جنّ و انس بىبهره از درك معارف دين و از ديدن و شنيدن آيات الهى، همانند چهارپايان و گمراهتر از آنها:
ولَقَد ذَرَأنا لِجَهَنَّمَ كَثيرًا مِنَ الجِنّ والانسِ لَهُم قُلوبٌ لا يَفقَهونَ بِها ولَهُم اعيُنٌ لا يُبصِرونَ بِها ولَهُم ءاذانٌ لا يَسمَعونَ بِها اولكَ كالانعمِ بَل هُم اضَلُّ اولكَ هُمُ الغفِلون.
اعراف (٧) ١٧٩
٥٦) هواپرستان، همانند انعام يا گمراهتر از آنها:
ام تَحسَبُ انَّ اكثَرَهُم يَسمَعونَ او يَعقِلونَ ان
[١] منظور از «الجنّة» باغداران يمنىاند. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٥٠٥)
[٢] تمثيل در آيه يادشده تطبيق حالت مكّيان به «اصحابالقريه» است. (اعرابالقرآن، درويش، ج ٨، ص ١٨٢) و اصحابالقرية، اهل انطاكيهاند. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٦٥٤)