فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٥١ - تشبيه مشركان
٣٩٢) نهى خداوند از همگون شدن مجاهدان با سرمستان، هنگام رهسپار شدن به ميدان نبرد:
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنوا اذا لَقيتُم فِئَةً فَاثبُتوا واذكُروا اللَّهَ كَثيرًا لَعَلَّكُم تُفلِحون* ولا تَكونوا كَالَّذينَ خَرَجوا مِن دِيرِهِم بَطَرًا ورِئاءَ النّاسِ ويَصُدّونَ عَن سَبيلِ اللَّهِ واللَّهُ بِما يَعمَلونَ مُحيط.
انفال (٨) ٤٥ و ٤٧
تشبيه مجرمان
٣٩٣) تشبيه مجرمان حقناپذير در فرار از پندهاى الهى و معارف قرآن به الاغ وحشى (گورخر) در گريز از شيران:
فَما لَهُم عَنِ التَّذكِرَةِ مُعرِضين* كَانَّهُم حُمُرٌ مُستَنفِرَة* فَرَّت مِن قَسوَرَة.
مدثر (٧٤) ٤٩- ٥١
تشبيه محمّد (ص)
٣٩٤) نهى خداوند از همسان شمردن پيامبر (ص) با ديگران، در چگونگى سخن گفتن:
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنوا لا تَرفَعوا اصوتَكُم فَوقَ صَوتِ النَّبىّ ولا تَجهَروا لَهُ بِالقَولِ كَجَهرِ بَعضِكُم لِبَعضٍ ....
حجرات (٤٩) ٢
٣٩٥) تشبيه محمّد (ص) به نور:
ياهل الكِتبِ قد جاءكُم رسولُنا يُبيّنُ لكُم كثيرًا مِمّا كُنتُم تُخفون مِن الكِتبِ ويعفوا عن كثيرٍ قد جاءكُم مِن اللَّهِ نورٌ وكِتبٌ مُبين.
مائده (٥) ١٥
٣٩٦) پيامبراكرم (ص) همچون چراغ فروزان:
يايُّهَا النَّبىُّ انّا ارسَلنكَ ...* ... وسِراجًا مُنيرا.
احزاب (٣٣) ٤٥ و ٤٦
٣٩٧) شناخت كامل اهلكتاب از ويژگيهاى پيامبر (ص)، مانند شناخت فرزندان:
الَّذين ءاتينهُمُ الكِتب يعرِفونهُ كما يعرِفون ابناءهُم ....
بقره (٢) ١٤٦
الَّذينءاتينهُمُ الكِتب يعرِفونهُ كما يعرِفون ابناءهُمُ ....
انعام (٦) ٢٠
نيز---) همين مدخل، تشبيه به وحى
تشبيه مرتد
٣٩٨) بىهدف بودن مرتد، مانند انسان سرگردان در بيابان:
قُل انَدعوا مِن دونِ اللَّهِ ما لا يَنفَعُنا ولا يَضُرُّنا ونُرَدُّ عَلى اعقابِنا بَعدَ اذ هَدنَا اللَّهُ كالَّذِى استَهوَتهُ الشَّيطينُ فِى الارضِ حَيرانَ لَهُ اصحبٌ يَدعونَهُ الَى الهُدَى ائتِنا ....
انعام (٦) ٧١
تشبيه مشركان
٣٩٩) مشركان، همچون يهود و نصارا، خواهان سخن گفتن خدا با آنان يا آوردن معجزه اقتراحى:
وقال الَّذين لايعلمون لولا يُكلّمُنا اللَّهُ او تأتينا ءايةٌ كذلِك قال الَّذين مِن قبلِهِم مِثل قولِهِم تشبهت قُلوبُهُم قد بيَّنَّا الأيتِ لِقومٍ يوقِنون. [١]
بقره (٢) ١١٨
٤٠٠) ناكامى مشركان صدراسلام در رسيدن به لذّتهاى دنيا، مانند مشركان پيش از خود:
وحيلَ بَينَهُم وبَينَ ما يَشتَهونَ كَما فُعِلَ
[١] مقصود از «لايعلمون» مشركان و منظور از «الّذين من قبلهم» در احتمالى يهود و نصارا هستند. (مجمعالبيان، ج ١- ٢، ص ٣٧٠)