فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٨٦ - تعجب از ارتداد
تعجّب آزر
٢) اظهار شگفتى و ناباورى نسبت به عقايد توحيدى حضرت ابراهيم (ع) پاسخ آزر به منطق توحيدى و بتستيزى آن حضرت:
قالَ اراغِبٌ انتَ عَن ءالِهَتى يابرهيمُ لن لَم تَنتَهِ لَارجُمَنَّكَ واهجُرنى مَليّا. [١]
مريم (١٩) ٤٦
تعجّب ابراهيم (ع)
٣) كهنسالى ابراهيم (ع) باعث تعجّب وى هنگام بشارت به فرزنددار شدن:
قالَ ابَشَّرتُمونى عَلى ان مَسَّنِىَ الكِبَرُ فَبِمَ تُبَشّرون* قالوا بَشَّرنكَ بِالحَقّ فَلا تَكُن مِنَ القنِطين* قالَ ومَن يَقنَطُ مِن رَحمَةِ رَبّهِ الَّاالضّالّون.
حجر (١٥) ٥٤- ٥٦
٤) اظهار شگفتى ابراهيم (ع) از لجاجت مردم بر شرك، به رغم وجود دلايل واضح بر بطلان آن:
وحاجَّهُ قَومُهُ قالَ اتُحجّونّى فِى اللَّهِ وقَد هَدنِ ولا اخافُ ما تُشرِكونَ بِهِ الّا ان يَشاءَ رَبّى شيًا وسِعَ رَبّى كُلَّ شَىءٍ عِلمًا افَلا تَتَذَكَّرون. [٢]
انعام (٦) ٨٠
٥) ترس از معبودان باطل و عدم ترس شرك به خدا امرى شگفتانگيز در نظر ابراهيم (ع):
وحاجَّهُ قَومُهُ قالَ اتُحجّونّى فِى اللَّهِ وقَد هَدنِ ولا اخافُ ما تُشرِكونَ بِهِ الّا ان يَشاءَ رَبّى شيًا وسِعَ رَبّى كُلَّ شَىءٍ عِلمًا افَلا تَتَذَكَّرون* وكَيفَ اخافُ ما اشرَكتُم ولا تَخافونَ انَّكُم اشرَكتُم بِاللَّهِ ما لَميُنَزّل بِهِ عَلَيكُم سُلطنًا فَاىُّ الفَريقَينِ احَقُّ بِالامنِ ان كُنتُم تَعلَمون.
انعام (٦) ٨٠ و ٨١
تعجّب ابليس
٦) تعجّب ابليس از امر الهى به وى براى سجده بر آدم آفريده شده از گِل:
واذ قُلنا لِلمَلكَةِ اسجُدوا لِأدَمَ فَسَجَدوا الّا ابليسَ قالَ ءَاسجُدُ لِمَن خَلَقتَ طينا.
اسراء (١٧) ٦١
تعجّب از آيات خدا
٧) وجود آياتى شگفتآورتر از ماجراى اصحاب كهف در نزد خدا:
ام حَسِبتَ انَّ اصحبَ الكَهفِ والرَّقيمِ كانوا مِن ءايتِنا عَجَبا. [٣]
كهف (١٨) ٩
تعجّب از ارتداد
٨) ارتداد مؤمنان با وجود آيات الهى و حضور پيامبر (ص) در ميان ايشان امرى شگفتآور:
يايُّهَا الَّذين ءامنوا ان تُطيعوا فريقًا مِن الَّذيناوتُوا الكِتب يرُدّوكُم بعد ايمنِكُم كفِرين* وكيف تكفُرون وانتُم تُتلى عليكُم
[١] همزه در «أراغب» براى استفهام توبيخى است كه تعجّب نيز از آن فهميده مىشود، لذا در «يا ابراهيم» جمله انكار و تعجّب تكميل شده است. (الكشّاف، ج ٣، ص ٢٠)
[٢] «همزه» در «أتحاجّونى» استفهام تعجّبى است.
[٣] نفى شگفتى از ماجراى اصحاب كهف بهرغم شگفتى آن در نظر آدميان گواه اين مطلب است كه خداوند، آياتى بس عجيبتر از اين داستان نيز آفريده است. (مفردات، ص ٥٤٧، «عجب»)