فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٧٤ - تطير قوم ثمود
لَنَرجُمَنَّكُم ولَيَمَسَّنَّكُم مِنّا عَذابٌ اليم.
يس (٣٦) ١٣ و ١٨
٣) وجود تطيّر واقعى، در خود مردم انطاكيه:
قالوا انّا تَطَيَّرنا بِكُم لن لَم تَنتَهوا لَنَرجُمَنَّكُم ولَيَمَسَّنَّكُم مِنّا عَذابٌ اليم* قالوا طرُكُم مَعَكُم ان ذُكّرتُم بَل انتُم قَومٌ مُسرِفون.
يس (٣٦) ١٨ و ١٩
نيز---) همين مدخل، عوامل تطيّر
تطيّر به انبيا---) همين مدخل، تطيّراهل انطاكيه
تطيّر به پيروان صالح---) همينمدخل، تطيّر قوم ثمود
تطيّر به پيروان موسى---) همين مدخل، تطيّر فرعونيان
تطيّر به صالح (ع)---) همين مدخل، تطيّر قوم ثمود
تطيّر به محمّد (ص)---) همين مدخل، تطيّر مسلمانان
تطيّر به موسى (ع)---) همين مدخل، تطيّر فرعونيان
تطيّر فرعونيان
٤) تطيّر واقعى، نزول عذاب الهى و بدبختى بر فرعونيان:
فَاذا جاءَتهُمُ الحَسَنَةُ قَالوا لَنا هذِهِ وان تُصِبهُم سَيّئَةٌ يَطَّيَّروا بِموسى ومَن مَعَهُ الا انَّما طرُهُم عِندَ اللَّهِ ولكِنَّ اكثَرَهُم لايَعلَمون. [١]
اعراف (٧) ١٣١
٥) تطيّر فرعونيان به موسى (ع) و پيروان او، به هنگام رسيدن سختى و ناراحتى به آنان:
فَاذا جاءَتهُمُ الحَسَنَةُ قَالوا لَنا هذِهِ وان تُصِبهُم سَيّئَةٌ يَطَّيَّروا بِموسى ومَن مَعَهُ الا انَّما طرُهُم عِندَ اللَّهِ ولكِنَّ اكثَرَهُم لا يَعلَمون.
اعراف (٧) ١٣١
نيز---) همين مدخل، عوامل تطيّر
تطيّر قوم ثمود
٦) عذاب الهى تطيّر واقعى، بر قوم ثمود، از ديدگاه خداوند:
ولَقَد ارسَلنا الى ثَمودَ اخاهُم صلِحًا ...* قالوا اطَّيَّرنا بِكَ وبِمَن مَعَكَ قالَ طرُكُم عِندَ اللَّهِ بَل انتُم قَومٌ تُفتَنون. [٢]
نمل (٢٧) ٤٥ و ٤٧
٧) اتّهام شوم و بديمنى قوم ثمود، به صالح پيامبر (ع):
قَالَ يقَومِ لِمَ تَستَعجِلونَ بِالسَّيّئَةِ قَبلَ الحَسَنَةِ لَولا تَستَغفِرونَ اللَّهَ لَعَلَّكُم تُرحَمون* قالوا اطَّيَّرنا بِكَ وبِمَن مَعَكَ قالَ طرُكُم عِندَ اللَّهِ بَل انتُم قَومٌ تُفتَنون.
نمل (٢٧) ٤٦ و ٤٧
٨) اتّهام شوم و بديمنى قوم ثمود، به پيروان صالح (ع):
قَالَ يقَومِ لِمَ تَستَعجِلونَ بِالسَّيّئَةِ قَبلَ الحَسَنَةِ لَولا تَستَغفِرونَ اللَّهَ لَعَلَّكُم تُرحَمون* قالوا اطَّيَّرنا بِكَ وبِمَن مَعَكَ قالَ طرُكُم عِندَ اللَّهِ
[١] مقصود از «طائرهم عنداللّه» عذاب موعودى است كه در نزد خداست. (مجمعالبيان، ج ٣- ٤، ص ٧١٩)
[٢] «طائركم عند اللَّه» يعنى اعمال شما سبب بهره شما از بدى و عذاب خداست. (الميزان، ج ١٥، ص ٣٧٣)