فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٤٩ - شكايت از مكذبان
انكالًا وجَحيما.
مزمل (٧٣) ١١ و ١٢
٥٨) خداوند، تهديدكننده مكذّبان قيامت:
يَومَ تَمورُ السَّماءُ مَورا* وتَسيرُ الجِبالُ سَيرا* فَوَيلٌ يَومَذٍ لِلمُكَذّبين.
طور (٥٢) ٩- ١١
لِيَومِ الفَصل* وما ادركَ ما يَومُ الفَصل* ويلٌ يَومَذٍ لِلمُكَذّبين* الَم نُهلِكِ الاوَّلين* ثُمَّ نُتبِعُهُمُ الأخِرين* كَذلِكَ نَفعَلُ بِالمُجرِمين* ويلٌ يَومَذٍ لِلمُكَذّبين* هذا يَومُ لا يَنطِقون* ولا يُؤذَنُ لَهُم فَيَعتَذِرون* ويلٌ يَومَذٍ لِلمُكَذّبين* هذا يَومُ الفَصلِ جَمَعنكُم والاوَّلين* فَان كَانَ لَكُم كَيدٌ فَكيدون* ويلٌ يَومَذٍ لِلمُكَذّبين.
مرسلات (٧٧) ١٣- ١٩ و ٣٥- ٤٠
٥٩) مكذّبان جهنّم، مورد تهديد و وعيد الهى:
انطَلِقوا الى ما كُنتُم بِهِ تُكَذّبون* انطَلِقوا الى ظِلٍّ ذى ثَلثِ شُعَب* لا ظَليلٍ ولا يُغنى مِنَ اللَّهَب* انَّها تَرمى بِشَرَرٍ كالقَصر* كَانَّهُ جِملَتٌ صُفر* ويلٌ يَومَذٍ لِلمُكَذّبين.
مرسلات (٧٧) ٢٩- ٣٤
٦٠) تكذيبكنندگان نماز، مورد تهديد خداوند:
واذا قيلَ لَهُمُ اركَعوا لا يَركَعون* ويلٌ يَومَذٍ لِلمُكَذّبين.
مرسلات (٧٧) ٤٨ و ٤٩
٦١) تهديد الهى نسبت به تكذيبگران پاداشهاى بهشتى:
انَّ المُتَّقينَ فى ظِللٍ وعُيون* وفَوكِهَ مِمّا يَشتَهون* كُلوا واشرَبوا هَنيًا بِما كُنتُم تَعمَلون* انّا كَذلِكَ نَجزِى المُحسِنين* ويلٌ يَومَذٍ لِلمُكَذّبين.
مرسلات (٧٧) ٤١- ٤٥
٦٢) تكذيبكنندگان وعيد و عقاب الهى، مورد تهديد خدا:
كُلوا وتَمَتَّعوا قَليلًا انَّكُم مُجرِمون* ويلٌ يَومَذٍ لِلمُكَذّبين. [١]
مرسلات (٧٧) ٤٦ و ٤٧
نيز---) همين مدخل، كيفر مكذّبان
سرزنش مكذّبان
٦٣) سرزنش خداوند از مكذّبان نعمتهاى الهى:
فَبِاىّ ءالاءِ رَبّكُما تُكَذّبان. [٢]
رحمان (٥٥) ١٣
٦٤) سرزنش خداوند از تكذيبگرى تا آخرين لحظه حيات زندگى:
وتَجعَلونَ رِزقَكُم انَّكُم تُكَذّبون* فَلَولا اذا بَلَغَتِ الحُلقوم.
واقعه (٥٦) ٨٢ و ٨٣
شكايت از مكذّبان
٦٥) شكايت نوح (ع) به درگاه پروردگار، از مكذّبان رسالت خويش:
ولَقَد ارسَلنا نوحًا الى قَومِهِ ...* قالَ رَبّ انصُرنى بِما كَذَّبون.
مؤمنون (٢٣) ٢٣ و ٢٦
قالَ رَبّ انَّ قَومى كَذَّبون* فَافتَح بَينى وبَينَهُم فَتحًا ونَجّنى ومَن مَعِىَ مِنَ المُؤمِنين.
شعراء (٢٦) ١١٧ و ١١٨
[١] منظور از «مكذّبين» در اين آيه، تكذيبكننده وعيد خداست. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٦٣٦)
[٢] با توجّه به آيات قبل و بعد، مقصود از ضمير در «ربّكما» دو طايفه انس و جنّاند و اين آيه ٣١ بار در سوره مذكور تكرار شده و مراد از «فبأىّ آلاء» توبيخ مكذّبان نعمتهاى الهى است.