فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥١٧ - تمثل كروبيل
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذينَ كَفَرُوا امرَاتَ نوحٍ وامرَاتَ لوطٍ كانَتا تَحتَ عَبدَينِ مِن عِبادِنا صلِحَينِ فَخانَتاهُما فَلَم يُغنيا عَنهُما مِنَ اللَّهِ شيًا وقيلَ ادخُلَا النّارَ مَعَ الدّاخِلين.
تحريم (٦٦) ١٠
تمثّل روحالامين
١٤) تمثّل روحالامين، به صورت مردى معتدل براى مريم (ع):
واذكُر فِى الكِتبِ مَريَمَ ...* فَاتَّخَذَت مِن دونِهِم حِجابًا فَارسَلنا الَيها روحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَرًا سَويّا. [١]
مريم (١٩) ١٦ و ١٧
تمثّل شيطان
١٥) تمثّل شيطان، در برابر برصيصاى عابد و دعوت او به كفر:
كَمَثَلِ الشَّيطنِ اذ قالَ لِلِانسنِ اكفُر فَلَمّا كَفَرَ قالَ انّى بَرىءٌ مِنكَ انّى اخافُ اللَّهَ رَبَّ العلَمين. [٢]
حشر (٥٩) ١٦
١٦) تمثّل شيطان به صورت سراقة بن مالك در برابر كافران قريش و تشويق آنان به جنگ با مسلمانان:
واذ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيطنُ اعملَهُم وقالَ لا غالِبَ لَكُمُ اليَومَ مِنَ النّاسِ وانّى جارٌ لَكُم .... [٣]
انفال (٨) ٤٨
تمثّل كرّوبيل
١٧) تمثّل كرّوبيل به شكل انسان براى آللوط:
فَلَمّا جاءَ ءالَ لوطٍ المُرسَلون.
حجر (١٥) ٦١
١٨) تمثّل كرّوبيل به صورت انسان براى قوم لوط:
ولَمّا جاءَت رُسُلُنا لوطًا سىءَ بِهِم وضاقَ بِهِم ذَرعًا وقالَ هذا يَومٌ عَصيب* وجاءَهُ قَومُهُ يُهرَعونَ الَيهِ ومِن قَبلُ كانوا يَعمَلونَ السَّيّاتِ قالَ يقَومِ هؤُلاءِ بَناتى هُنَّ اطهَرُ لَكُم فاتَّقُوا اللَّهَ ولا تُخزونِ فى ضَيفى الَيسَ مِنكُم رَجُلٌ رَشيد.
هود (١١) ٧٧ و ٧٨
فَلَمّا جاءَ ءالَ لوطٍ المُرسَلون* وجاءَ اهلُ المَدينَةِ يَستَبشِرون* قالَ انَّ هؤُلاءِ ضَيفى فَلا تَفضَحون.
حجر (١٥) ٦١ و ٦٧ و ٦٨
١٩) تمثّل كرّوبيل به صورت انسان براى ابراهيم (ع):
ولَقَد جاءَت رُسُلُنا ابرهيمَ بِالبُشرى قالوا سَلمًا قالَ سَلمٌ فَما لَبِثَ ان جاءَ بِعِجلٍ حَنيذ.
هود (١١) ٦٩
ونَبّئهُم عَن ضَيفِ ابرهيم* قالوا لا تَوجَل انّا نُبَشّرُكَ بِغُلمٍ عَليم* قالَ فَما خَطبُكُم ايُّهَا المُرسَلون.
حجر (١٥) ٥١ و ٥٣ و ٥٧
ولَمّا جاءَت رُسُلُنا ابرهيمَ بِالبُشرى قالوا انّا
[١] بر اساس اين احتمال كه مقصود از «روحنا» روحالامين و غير جبرئيل باشد. (بحارالأنوار، ج ٩٤، ص ٥؛ ج ١٤، ص ٢١٥)
[٢] بنا به نقل مفسّران، ممكن است منظور از انسان در آيه، برصيصاى عابد از قوم بنىاسرائيل باشد كه پس از تجاوز به زنى كه براى شفا نزدش آورده بودند و حامله شده بود او را به قتل رسانيد. برادران زن و ساير مردم شهر او را به دار آويختند. در آن حالت، شيطان در نظرش مجسّم شد و به وى گفت: من تو را به اين روز افكندم. اگر فقط بر من، يك سجده كنى تو را نجات مىدهم. برصيصا با اشاره، براى شيطان سجده كرد و كافر از دنيا رفت. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٣٩٧)
[٣] شيطان در چهره «سراقةبنمالك» كه از سرشناسان قبيله بنىكنانه بود به سراغ كافران قريش عازم به سوى بدر آمد و به آنان اطمينان داد كه من يار و پناه شما هستم و كسى بر شما غالب نخواهد شد. (مجمعالبيان، ج ٣- ٤، ص ٨٤٤)