فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٨١ - استقامت در ايمان
يَبلُغَ اشُدَّهُ واوفوا بِالعَهدِ انَّ العَهدَ كانَ مَسولا. [١]
اسراء (١٧) ٣٤
٣٧) التزام عملى به تكاليف خدا، از فرمانهاى خدا به بنىاسرائيل:
يبنى اسرءيل اذكُروا نِعمتِى الَّتى انعمتُ عليكُم واوفوا بِعهدى أوفِ بِعهدِكُم وايى فارهبون. [٢]
بقره (٢) ٤٠
٣٨) التزام مؤمنان به اداى تكاليف الهى:
لا يُكلّفُ اللَّهُ نفسًا الّا وُسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت رَبَّنا لا تُؤاخِذنا ان نسينا او اخطأنا رَبَّنا ولا تحمِل علينا اصرًا كما حملتهُ عَلَى الَّذين مِن قبلِنا رَبَّنا ولا تُحمّلنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ واعفُ عَنّا واغفِروارحَمنا انتَ مَولنا فانصُرنا عَلَى القومِ الكفِرين. [٣]
بقره (٢) ٢٨٦
٣٩) لزوم اعتدال در انجام دادن تكاليف:
فاستَقِم كَما امِرتَ ومَن تابَ مَعَكَ ولا تَطغَوا انَّهُ بِما تَعمَلونَ بَصير.
هود (١١) ١١٢
٤٠) ضرورت اجراى وظيفه، براساس فرمان خداوند و پرهيز از اعمال نظر شخصى:
قالَ هذا فِراقُ بَينى وبَينِكَ سَانَبّئُكَ بِتَأويلِ ما لَم تَستَطِع عَلَيهِ صَبرا* امَّا السَّفينَةُ فَكانَت لِمَسكينَ يَعمَلونَ فِى البَحرِ فَارَدتُ ان اعيبَها وكانَ وراءَهُم مَلِكٌ يَأخُذُ كُلَّ سَفينَةٍ غَصبا* وامّا الغُلمُ فَكانَ ابَواهُ مُؤمِنَينِ فَخَشينا ان يُرهِقَهُما طُغينًا وكُفرا* وامَّا الجِدارُ فَكانَ لِغُلمَينِ يَتيمَينِ فِى المَدينَةِ وكانَ تَحتَهُ كَنزٌ لَهُما وكانَ ابوهُما صلِحًا فَارادَ رَبُّكَ ان يَبلُغا اشُدَّهُما ويَستَخرِجا كَنزَهُما رَحمَةً مِن رَبّكَ وما فَعَلتُهُ عَن امرى ذلِكَ تَأويلُ ما لَم تَسطِع عَلَيهِ صَبرا. [٤]
كهف (١٨) ٧٨- ٨٠ و ٨٢
٤١) ضرورت عمل به تكاليف و فرايض الهى:
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنوا لا تَخونُوا اللَّهَ والرَّسولَ وتَخونوا امنتِكُم وانتُم تَعلَمون. [٥]
انفال (٨) ٢٧
كَلّا لَمّا يَقضِ ما امَرَه.
عبس (٨٠) ٢٣
٤٢) لزوم عمل و پايبندى به تكاليف تشريعى پيامبر (ص):
ما افاءَ اللَّهُ عَلى رَسولِهِ مِن اهلِ القُرى فَلِلَّهِ ولِلرَّسولِ ولِذِى القُربى واليَتمى والمَسكينِ وابنِ السَّبيلِ كَى لا يَكونَ دولَةً بَينَ الاغنِياءِ مِنكُم وما ءاتكُمُ الرَّسولُ فَخُذوهُ وما نَهكُم عَنهُ فَانتَهوا واتَّقوا اللَّهَ انَّ اللَّهَ شَديدُ العِقاب.
حشر (٥٩) ٧
آثار عمل به تكليف
١. استقامت در ايمان
٤٣) عمل به تكاليف الهى، درپىدارنده ثبات و پايدارى در ايمان:
... ولو انَّهُم فعلوا ما يوعظون بِهِ لكان خيرًا لهُم واشدَّ تثبيتا.
نساء (٤) ٦٦
[١] منظور از «العهد» بنا بر قولى، تمام اوامر و نواهى خداست. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٦٣٨)
[٢] مقصود از «عهدى» بنا بر قولى، اوامر و نواهى خدا به بنىاسرائيل است. (مجمعالبيان، ج ١- ٢، ص ٢٠٨)
[٣] از اينكه اهل ايمان، هنگام ترك تكليف در صورت خطا و نسيان، تقاضاى عدم بازخواست دارند، معلوم مىشود اهتمام و التزام عملى به انجام دادن تكاليف داشتهاند.
[٤] ضمير مفعولى در «ما فعلته» به قرينه ذيل آيه به جامع تمام ماجراها برمىگردد؛ نظير «آنچه ديدى» يا «آنچه انجام دادم».
[٥] منظور از «أماناتكم» فرايض و تكاليف الهى است. (مجمعالبيان، ج ٣- ٤، ص ٨٢٤)