فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٤٥ - تهديد
وجَعَلنا فيها رَوسِىَ شمِختٍ واسقَينكُم ماءً فُراتا* ويلٌ يَومَذٍ لِلمُكَذّبين. [١]
مرسلات (٧٧) ٢٠- ٢٨
انَّ المُتَّقينَ فى ظِللٍ وعُيون* وفَوكِهَ مِمّا يَشتَهون* كُلوا واشرَبوا هَنيًا بِما كُنتُم تَعمَلون* انّا كَذلِكَ نَجزِى المُحسِنين* ويلٌ يَومَذٍ لِلمُكَذّبين.
مرسلات (٧٧) ٤١- ٤٥
٤٢) تكذيب و انكار نعمتهاى الهى، سبب سرزنش و توبيخ:
اللَّهُ الَّذى جَعَلَ لَكُمُ الانعمَ لِتَركَبوا مِنها ومِنها تَأكُلون* ولَكُم فيها مَنفِعُ ولِتَبلُغوا عَلَيها حاجَةً فى صُدورِكُم وعَلَيها وعَلَى الفُلكِ تُحمَلون* ويُريكُم ءايتِهِ فَاىَّ ءايتِ اللَّهِ تُنكِرون
غافر (٤٠) ٧٩- ٨١
تكذيب نوح (ع)---) همين مدخل، مكذّبان، مصاديق مكذّبان، قوم نوح
تكذيب وحى
٤٣) تكذيب وحى، سبب عذاب آخرتى:
وما يَأتيهِم مِن ذِكرٍ مِنَ الرَّحمنِ مُحدَثٍ الّا كانوا عَنهُ مُعرِضين* فَقَد كَذَّبوا فَسَيَأتيهِم انبؤُا ما كانوا بِهِ يَستَهزِءون.
شعراء (٢٦) ٥ و ٦
... واعتَدنا لَهُم عَذابَ السَّعير* تكاد تميّز من الغيظ كلّما ألقى فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير* قالوا بَلى قَد جاءَنا نَذيرٌ فَكَذَّبنا وقُلنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَىءٍ ان انتُم الّا فى ضَللٍ كَبير.
ملك (٦٧) ٦ و ٩ و ١٠
٤٤) تكذيب نزول وحى بر پيامبر (ص) از جانب يهود، برخاسته از نقصان معرفت آنان نسبت به خداوند:
وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدرِهِ اذ قالوا ما انزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِن شَىءٍ .... [٢]
انعام (٦) ٩١
٤٥) انكار نزول وحى بر بشر، پيامد نقصان معرفت آدمى به خداوند:
وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدرِهِ اذ قالوا ما انزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِن شَىءٍ ....
انعام (٦) ٩١
نيز---) رسالت، تكذيب رسالت و قرآن، تكذيبقرآن
تكذيب وعدههاى خدا
٤٦) وعدههاى الهى (بعث، عقاب و ثواب) مورد تكذيب مكذبان قيامت:
انَّما توعَدونَ لَوقِع* ويلٌ يَومَذٍ لِلمُكَذّبين.
مرسلات (٧٧) ٧ و ١٥
وكَذَّبَ بِالحُسنى* فَسَنُيَسّرُهُ لِلعُسرى* وما يُغنى عَنهُ مالُهُ اذا تَرَدّى. [٣]
ليل (٩٢) ٩- ١١
آثار تكذيب وعدههاى خدا
١. تهديد
٤٧) تكذيب وعيد خدا درباره كيفر مجرمان، سبب تهديد الهى:
كُلوا وتَمَتَّعوا قَليلًا انَّكُم مُجرِمون* ويلٌ يَومَذٍ لِلمُكَذّبين.
مرسلات (٧٧) ٤٦ و ٤٧
[١] ذكر جمله «ويل ...» بعد از آيات سابق كه بيانگر نعمتهاى خداوند است، احتمالًا نشانگر اين است كه تهديد، به سبب تكذيب نعمتهاى خداوند مىباشد.
[٢] مقصود از «ما قدروا اللّه ...» كمى و نقصان معرفت به خداست و مرجع ضمير در «قالوا» با توجّه به ادامه آيه، يهود است.
[٣] منظور از «حُسنى»، وعده الهى و معناى «إذا تردّى»، زمان سقوط در آتش جهنّم است. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٧٦٠)