فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٦٩ - آداب تسبيح
كَمِشكوةٍ فيها مِصباحٌ ...* فى بُيوتٍ اذِنَ اللَّهُ ان تُرفَعَ ويُذكَرَ فيهَا اسمُهُ يُسَبّحُ لَهُ فيها بِالغُدُوّ والاصال. [١]
نور (٢٤) ٣٥ و ٣٦
آداب تسبيح
١١) تسبيح همراه با ستايش خداوند، روشى نيكو از سوى ملائكه:
واذ قال ربُّك لِلمَلكَةِ انّى جاعِلٌ فِى الارضِ خليفةً قالوا اتجعلُ فيها من يُفسِدُ فيها ويسفِكُ الدّماء ونحنُ نُسبّحُ بِحمدِك ونُقدّسُ لَكَ قال انّى اعلمُ ما لا تعلمون. [٢]
بقره (٢) ٣٠
ويُسَبّحُ الرَّعدُ بِحَمدِهِ والمَلكَةِ مِن خيفَتِهِ ....
رعد (١٣) ١٣
وتَرَى المَلكَةَ حافّينَ مِن حَولِ العَرشِ يُسَبّحونَ بِحَمدِ رَبّهِم وقُضِىَ بَينَهُم بِالحَقّ وقيلَ الحَمدُ لِلَّهِ رَبّ العلَمين.
زمر (٣٩) ٧٥
الَّذينَ يَحمِلونَ العَرشَ ومَن حَولَهُ يُسَبّحونَ بِحَمدِ رَبّهِم ....
غافر (٤٠) ٧
تَكادُ السَّموتُ يَتَفَطَّرنَ مِن فَوقِهِنَّ والمَلكَةُ يُسَبّحونَ بِحَمدِ رَبّهِم ....
شورى (٤٢) ٥
١٢) تسبيح همراه با حمد، از آداب تسبيح پيامبر (ص):
فَسَبّح بِحَمدِ رَبّكَ وكُن مِنَ السجِدين.
حجر (١٥) ٩٨
فَاصبِر عَلى ما يَقولونَ وسَبّح بِحَمدِ رَبّكَ ....
طه (٢٠) ١٣٠
وتَوَكَّل عَلَى الحَىّ الَّذى لا يَموتُ وسَبّح بِحَمدِهِ وكَفى بِهِ بِذُنوبِ عِبادِهِ خَبيرا.
فرقان (٢٥) ٥٨
فَاصبِر انَّ وعدَ اللَّهِ حَقٌّ واستَغفِر لِذَنبِكَ وسَبّح بِحَمدِ رَبّكَ بِالعَشىّ والابكر.
غافر (٤٠) ٥٥
فَاصبِر عَلى ما يَقولونَ وسَبّح بِحَمدِ رَبّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقَبلَ الغُروب.
ق (٥٠) ٣٩
واصبِر لِحُكمِ رَبّكَ فَانَّكَ بِاعيُنِنا وسَبّح بِحَمدِ رَبّكَ حينَ تَقوم.
طور (٥٢) ٤٨
فَسَبّح بِحَمدِ رَبّكَ واستَغفِرهُ انَّهُ كانَ تَوّابا.
نصر (١١٠) ٣
١٣) تسبيح مؤمنان به درگاه خدا، همراه حمد و ستايش:
انَّما يُؤمِنُ بِايتِنَا الَّذينَ اذا ذُكّروا بِها خَرّوا سُجَّدًا وسَبَّحوا بِحَمدِ رَبّهِم وهُم لا يَستَكبِرون.
سجده (٣٢) ١٥
١٤) تسبيح موجودات، همراه با حمد:
تُسَبّحُ لَهُ السَّموتُ السَّبعُ والارضُ ومَن فيهِنَّ وان مِن شَىءٍ الّا يُسَبّحُ بِحَمدِهِ ولكِن لا تَفقَهونَ تَسبيحَهُم انَّهُ كانَ حَليمًا غَفورا.
اسراء (١٧) ٤٤
١٥) بهشتيان، تسبيحكننده خداوند، همراه با حمد:
دَعوهُم فيها سُبحنَكَ اللَّهُمَّ وتَحِيَّتُهُم فِيها سَلمٌ وءاخِرُ دَعوهُم انِ الحَمدُ لِلَّهِ رَبّ العلَمين.
يونس (١٠) ١٠
[١] «فى بيوت» صفت براى «مشكوة» است؛ يعنى آن مشكوة و چراغدان كه تمثيل نور الهى است در خانههايى است ... كه هر بامداد و شامگاه، خداوند در آنها تسبيح مىشود. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٢٢٤ و ٢٢٧)
[٢] بر اين اساس كه «باء» در «بحمدك» به معناى مصاحبت باشد.