فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٠٠ - يعقوب(ع)
تِلكَ مِن انباءِ الغَيبِ نوحيها الَيكَ ما كُنتَ تَعلَمُها انتَ ولا قَومُكَ مِن قَبلِ هذا فَاصبِر انَّ العقِبَةَ لِلمُتَّقين.
هود (١١) ٤٨ و ٤٩
١٠. ذوالكفل (ع)
٣٥٢) ذوالكفل (ع)، از شمار متّقين نيكفرجام:
واذكُر اسمعيلَ واليَسَعَ وذَا الكِفلِ وكُلٌّ مِنَ الاخيار* هذا ذِكرٌ وانَّ لِلمُتَّقينَ لَحُسنَ مَاب.
ص (٣٨) ٤٨ و ٤٩
١١. عبادالرّحمان
٣٥٣) بندگان خالص خدا از جمله تقواپيشگان:
وعِبادُ الرَّحمنِ ...* والَّذينَ يَقولونَ رَبَّنا هَب لَنا مِن ازوجِنا وذُرّيتِنا قُرَّةَ اعيُنٍ واجعَلنا لِلمُتَّقينَ اماما.
فرقان (٢٥) ٦٣ و ٧٤
١٢. مؤمنان قوم ثمود
٣٥٤) نجات مؤمنانِ تقواپيشه قوم ثمود، از عذاب الهى:
ولَقَد ارسَلنا الى ثَمودَ ...* وانجَينَا الَّذينَ ءامَنوا وكانوا يَتَّقون.
نمل (٢٧) ٤٥ و ٥٣
١٣. محمّد (ص)
٣٥٥) پيامبر اسلام (ص)، مظهر تقواپيشگى:
والَّذى جاءَ بِالصّدقِ وصَدَّقَ بِهِ اولكَ هُمُ المُتَّقون. [١]
زمر (٣٩) ٣٣
اذ جَعَلَ الَّذينَ كَفَروا فى قُلوبِهِمُ الحَميَّةَ حَميَّةَ الجهِليَّةِ فَانزَلَ اللَّهُ سَكينَتَهُ عَلى رَسولِهِ وعَلَى المُؤمِنينَ والزَمَهُم كَلِمَةَ التَّقوى وكانوا احَقَّ بِها واهلَها وكانَ اللَّهُ بِكُلّ شَىءٍ عَليما.
فتح (٤٨) ٢٦
١٤. مؤمنان
٣٥٦) مؤمنانِ تصديقكننده قرآن، انسانهايى تقواپيشه:
والَّذى جاءَ بِالصّدقِ وصَدَّقَ بِهِ اولكَ هُمُ المُتَّقون. [٢]
زمر (٣٩) ٣٣
٣٥٧) مؤمنان، اهل تقوا و شايسته آن:
اذ جَعَلَ الَّذينَ كَفَروا فى قُلوبِهِمُ الحَميَّةَ حَميَّةَ الجهِليَّةِ فَانزَلَ اللَّهُ سَكينَتَهُ عَلى رَسولِهِ وعَلَى المُؤمِنينَ والزَمَهُم كَلِمَةَ التَّقوى وكانوا احَقَّ بِها واهلَها وكانَ اللَّهُ بِكُلّ شَىءٍ عَليما.
فتح (٤٨) ٢٦
١٥. نوح (ع)
٣٥٨) نوح (ع)، از تقواپيشگان:
قيلَ ينوحُ اهبِط بِسَلمٍ مِنّا ... وعَلى امَمٍ مِمَّن مَعَكَ ...* ... انَّ العقِبَةَ لِلمُتَّقين.
هود (١١) ٤٨ و ٤٩
١٦. هابيل
٣٥٩) هابيل، از متّقين:
واتلُ عليهِم نبأ ابنى ءادم بِالحقّ اذ قرَّبا قُربانًا فتُقُبّل مِن احدِهِما ولم يُتقبَّل مِن الأخرِ قال لَاقتُلَنَّكَ قالَ انَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقين.
مائده (٥) ٢٧
١٧. يحيى (ع)
٣٦٠) برخوردارى يحيى (ع)، از تقوا و پارسايى:
ييَحيى ...* ... وكانَ تَقيّا.
مريم (١٩) ١٢ و ١٣
١٨. يعقوب (ع)
٣٦١) يعقوب (ع)، از پارسايان نيكفرجام:
واذكُر عِبدَنا ابرهيمَ واسحقَ ويَعقوبَ اولِى
[١] در معناى آيه اختلاف شده و سخنانى ذكر شده است: ١. مقصود از «الّذى جاء بالصّدق»، محمّد (ص) است كه قرآن را آورده و مؤمنان، آن را تصديق كردهاند؛ ٢. مراد از «الّذى جاء بالصّدق»، جبرئيل و مقصود از «صدق»، قرآن است؛ ٣. منظور از «جاء بالصّدق»، محمّد (ص) و مقصود از «صدق»، قول «لاإله إلّااللَّه» است كه محمّد (ص) آن را تصديق كرده است؛ ٤. مقصود از آن پيامبرانند. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٧٧٧)
[٢] در معناى آيه اختلاف شده و سخنانى ذكر شده است: ١. مقصود از «الّذى جاء بالصّدق»، محمّد (ص) است كه قرآن را آورده و مؤمنان، آن را تصديق كردهاند؛ ٢. مراد از «الّذى جاء بالصّدق»، جبرئيل و مقصود از «صدق»، قرآن است؛ ٣. منظور از «جاء بالصّدق»، محمّد (ص) و مقصود از «صدق»، قول «لاإله إلّااللَّه» است كه محمّد (ص) آن را تصديق كرده است؛ ٤. مقصود از آن پيامبرانند. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٧٧٧)