فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٩٧ - تعجب غافلان
مِنَ المُنتَصِرين* واصبَحَ الَّذينَ تَمَنَّوا مَكانَهُ بِالامسِ يَقولونَ ويكَانَّ اللَّهَ يَبسُطُ الرّزقَ لِمَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ ويَقدِرُ لَولا ان مَنَّ اللَّهُ عَلَينا لَخَسَفَ بِنا ويكَانَّهُ لا يُفلِحُ الكفِرون. [١]
قصص (٢٨) ٧٦ و ٨١ و ٨٢
تعجّب انسانها---) همين مدخل، تعجّب در آستانه قيامت
تعجّب بنىاسرائيل
٧١) شگفتى سردمداران بنىاسرائيل، از برگزيدگى طالوت به علّت سرشناس نبودن و نداشتن ثروت:
الم تر الى الملَإِ مِن بَنى اسرءيل ...* وقال لهُم نبِيُّهُم انَّ اللَّه قد بعث لكُم طالوت ملِكًا قالوا انّى يكونُ لهُ المُلكُ علينا ونحنُ احقُّ بِالمُلكِ مِنهُ ولم يُؤت سعةً مِن المالِ .... [٢]
بقره (٢) ٢٤٦ و ٢٤٧
تعجّب بهشتيان
٧٢) شگفتى بهشتيان، از جاودانه زيستن و نمردن خود در حيات آخرتى:
ولَولا نِعمَةُ رَبّى لَكُنتُ مِنَ المُحضَرين* افَما نَحنُ بِمَيّتين. [٣]
صافات (٣٧) ٥٧ و ٥٨
تعجّب جنّ
٧٣) تعجّب برخى جنّيان از شنيدن آيات قرآن به دليل خارقالعاده بودن آن:
قُل اوحِىَ الَىَّ انَّهُ استَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجِنّ فَقالوا انّا سَمِعنا قُرءانًا عَجَبا.
جن (٧٢) ١
تعجّب جهنّميان
٧٤) اظهار تعجّب و حسرت جهنّميان از ناتوانىشان در ديدن مؤمنان و جايگاه آنان:
وقالوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنّا نَعُدُّهُم مِنَ الاشرار. [٤]
ص (٣٨) ٦٢
تعجّب در آستانه قيامت
٧٥) تعجّب و اظهار شگفتى انسان، از رخدادهاى عظيم در آستانه قيامت:
اذا زُلزِلَتِ الارضُ زِلزالَها* واخرَجَتِ الارضُ اثقالَها* وقالَ الانسنُ ما لَها. [٥]
زلزله (٩٩) ١- ٣
تعجّب در قيامت
١. تعجّب غافلان
٧٦) شگفتى غافلان از ياد خدا، از كورى خويش در قيامت، و جوياى علّت آن از خداوند:
قالَ رَبّ لِمَ حَشَرتَنى اعمى وقَد كُنتُ بَصيرا.
طه (٢٠) ١٢٥
[١] كلمه «وى» به معناى پشيمانى است و چه بسا در معناى تعجّب استعمال مىشود. هر دو معنا بر مورد آيه تطبيق مىكنند. (الميزان، ج ١٦، ص ٨١)
[٢] «أنّى» در آيه ياد شده به معناى «كيف» استفهام است (اعرابالقرآن، درويش، ج ١، ص ٣٦٧) كه در تعجّب استفاده مىشود.
[٣] استفهام در «أفما نحن ...» از نوع استفهام تقريرى و تعجّب است. (الميزان، ج ١٧، ص ١٣٩)
[٤] استفهام در «ما لنا» براى تعجب و حسرت است.
[٥] . انسان جمله «ما لها» را در حالتى مىگويد كه از آن زلزله شديد شگفتزده مىشود.