فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٨٤ - حكم تعاون
تعاون يهود
٤٦) تعاون گروهى از اهلكتاب (يهود بنىقريظه) با احزاب در مبارزه با اسلام و مسلمانان:
ولَمّا رَءَا المُؤمِنونَ الاحزابَ قالوا هذا ما وعَدَنَا اللَّهُ ورَسولُهُ وصَدَقَ اللَّهُ ورَسولُهُ وما زادَهُم الّا ايمنًا وتَسليما* وانزَلَ الَّذينَ ظهَروهُم مِن اهلِ الكِتبِ مِن صَياصيهِم وقَذَفَ فى قُلوبِهِمُ الرُّعبَ فَريقًا تَقتُلونَ وتَأسِرونَ فَريقا. [١]
احزاب (٣٣) ٢٢ و ٢٦
٤٧) به ملكيّت مسلمانان درآمدن سرزمين و خانهها و مالهاى يهود بنىقريظه، پس از تعاون آنان با احزاب:
وانزَلَ الَّذينَ ظهَروهُم مِن اهلِ الكِتبِ مِن صَياصيهِم ...* واورَثَكُم ارضَهُم وديرَهُم وامولَهُم وارضًا لَم تَطَوها ....
احزاب (٣٣) ٢٦ و ٢٧
٤٨) شكست قلعههاى بنىقريظه پس از تعاون آنان با احزاب:
وانزَلَ الَّذينَ ظهَروهُم مِن اهلِ الكِتبِ مِن صَياصيهِم ....
احزاب (٣٣) ٢٦
٤٩) ايجاد وحشت از سوى خدا در دلهاى يهود بنىقريظه، پس از تعاون آنان با احزاب:
وانزَلَ الَّذينَ ظهَروهُم مِن اهلِ الكِتبِ مِن صَياصيهِم وقَذَفَ فى قُلوبِهِمُ الرُّعبَ ....
احزاب (٣٣) ٢٦
٥٠) كشته و اسير شدن عدّهاى از يهود بنىقريظه، به علّت تعاون آنان با احزاب:
وانزَلَ الَّذينَ ظهَروهُم مِن اهلِ الكِتبِ مِن صَياصيهِم ... فَريقًا تَقتُلونَ وتَأسِرونَ فَريقا.
احزاب (٣٣) ٢٦
٥١) تعاون يهود با كافران جهت كشتن و آواره كردن ديگر همكيشان خود:
ثُمَّ انتُم هؤُلاءِ تقتُلون انفُسكُم وتُخرِجون فريقًا مِنكُم مِن دِيرِهِم تظهرون عليهِم بِالاثمِ والعُدونِ وان يأتوكُم اسرى تُفدوهُم وهُومُحرَّمٌ عليكُم اخراجُهُم افتُؤمِنون بِبعضِ الكِتبِ وتكفُرون بِبعضٍ .... [٢]
بقره (٢) ٨٥
تهمت تعاون
٥٢) تعاون جمعى از غير مسلمانان با پيامبر (ص) در آوردن قرآن، تهمت كافران، عليه پيامبر (ص) و قرآن:
وقالَ الَّذينَ كَفَروا ان هذا الّا افكٌ افتَرهُ واعانَهُ عَلَيهِ قَومٌ ءاخَرُونَ فَقَد جاءو ظُلمًا وزورا.
فرقان (٢٥) ٤
حكم تعاون
٥٣) حرمت تعاون اهل ايمان با يكديگر براساس تجاوز و گناه به ديگران:
يايُّهَا الَّذين ءامنوا لاتُحِلّوا شَعرَ اللَّهِ ولَاالشَّهرَ الحَرامَ ولَا الهَدىَ ولَا القَلدَ ولا ءامّينَ البَيتَ الحَرامَ يَبتَغونَ فَضلًا مِن ربّهِم ورِضونًا واذا حللتُم فاصطادوا ولا يجرِمنَّكُم شنانُ قومٍ ان صدّوكُم عنِ المسجِدِ الحرامِ ان
[١] مفسّران گفتهاند: مقصود از «و أنزل الّذين ظاهروهم من أهل الكتاب» يهوديان بنىقريظه است. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٥٥١)
[٢] برداشت ياد شده مبتنى بر شأن نزول آيه است كه بنىقريظه متحد طايفه اوس و يهود بنىنضير متحد طايفه خزرج بودند و در جنگهاى بين اوس و خزرج در حمايت از همپيمان خويش يكديگر را مىكشتند. (مجمعالبيان، ج ١- ٢، ص ٣٠٣)