فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٦٠ - قوم عاد
فيهِم رَسولًا مِنهُم انِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن الهٍ غَيرُهُ افَلا تَتَّقون* ... قالَ رَبّ انصُرنى بِما كَذَّبون. [١]
مؤمنون (٢٣) ٣١ و ٣٢ و ٣٩
وقَومَ نوحٍ لَمّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ اغرَقنهُم وجَعَلنهُم لِلنّاسِ ءايَةً واعتَدنا لِلظلِمينَ عَذابًا اليما وعادًا وثَمودا واصحبَ الرَّسّ وقُرونًا بَينَ ذلِكَ كَثيرا.
فرقان (٢٥) ٣٧ و ٣٨
كَذَّبَت ثَمودُ المُرسَلين* اذ قالَ لَهُم اخوهُم صلِحٌ الا تَتَّقون.
شعراء (٢٦) ١٤١ و ١٤٢
كَذَّبَت قَبلَهُم قَومُ نوحٍ وعادٌ وفِرعَونُ ذو الاوتاد* وثَمودُ وقَومُ لوطٍ واصحبُ لَيكَةِ اولكَ الاحزاب* ان كُلٌّ الّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقاب* وما يَنظُرُ هؤُلاءِ الّا صَيحَةً واحِدَةً ما لَها مِن فَواق.
ص (٣٨) ١٢- ١٥
كَذَّبَت ثَمودُ بِالنُّذُر* فَقالوا ابَشَرًا مِنّا واحِدًا نَتَّبِعُهُ انّا اذًا لَفى ضَللٍ وسُعُر.
قمر (٥٤) ٢٣ و ٢٤
فِرعَونَ وثَمود* بَلِ الَّذينَ كَفَروا فى تَكذيب.
بروج (٨٥) ١٨ و ١٩
كَذَّبَت ثَمودُ بِطَغوها* فَقالَ لَهُم رَسولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وسُقيها* فَكَذَّبوهُ فَعَقَروها فَدَمدَمَ عَلَيهِم رَبُّهُم بِذَنبِهِم فَسَوها.
شمس (٩١) ١١ و ١٣ و ١٤
١٢٩) تكذيب قيامت از سوى قوم ثمود:
كَذَّبَت ثَمودُ وعادٌ بِالقارِعَه.
حاقه (٦٩) ٤
١٣٠) گرفتارى اصحاب حجر (ثمود) به صداى وحشتناك و غرّش سهمگين در صبحگاهان، پيامد تكذيبگرى آنها نسبت به رسولان الهى:
ولَقَد كَذَّبَ اصحبُ الحِجرِ المُرسَلين* فَاخَذَتهُمُ الصَّيحَةُ مُصبِحين.
حجر (١٥) ٨٠ و ٨٣
١٣١) هلاكت قوم ثمود، به واسطه عذاب استيصال، كيفر تكذيبگرى آنان:
وان يُكَذّبوكَ فَقَد كَذَّبَت قَبلَهُم قَومُ نوحٍ وعادٌ وثَمود* واصحبُ مَديَنَ وكُذّبَ موسى فَاملَيتُ لِلكفِرينَ ثُمَّ اخَذتُهُم فَكَيفَ كانَ نَكير.
حج (٢٢) ٤٢ و ٤٤
كَذَّبَت قَبلَهُم قَومُ نوحٍ واصحبُ الرَّسّ وثَمود* وعادٌ وفِرعَونُ واخونُ لوط* واصحبُ الايكَةِ وقَومُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وعيد.
ق (٥٠) ١٢- ١٤
كَذَّبَت ثَمودُ وعادٌ بِالقارِعَه* فَامّا ثَمودُ فَاهلِكوا بِالطّاغِيَه.
حاقه (٦٩) ٤ و ٥
فَكَذَّبوهُ ... فَدَمدَمَ عَلَيهِم رَبُّهُم بِذَنبِهِم فَسَوها.
شمس (٩١) ١٤
٢٧. قوم شعيب---) همين مدخل، مكذّبان، مصاديق مكذّبان، اهل مدين
٢٨. قوم عاد
١٣٢) قوم عاد، تكذيبكننده پيامبر خويش (هود (ع)):
والى عادٍ اخاهُم هودًا قالَ يقَومِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن الهٍ غَيرُهُ افَلا تَتَّقون* قالَ المَلَا الَّذينَ كَفَروا مِن قَومِهِ انّا لَنَركَ فى سَفاهَةٍ وانّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الكذِبين.
اعراف (٧) ٦٥ و ٦٦
وان يُكَذّبوكَ فَقَد كَذَّبَت قَبلَهُم قَومُ نوحٍ وعادٌ وثَمود.
حج (٢٢) ٤٢
ثُمَّ انشَأنا مِن بَعدِهِم قَرنًا ءاخَرين* فَارسَلنا فيهِم رَسولًا مِنهُم انِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن الهٍ
[١] منظور از «قرناً آخرين» در آيه، بنا بر قولى، قوم «ثمود» است. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ١٧٠)