فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٢٦ - ابلاغ وحى
٥. انديشه ترك ابلاغ وحى، باعث دلتنگى پيامبر صلى الله عليه و آله:
فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ ....
هود (١١) ١٢
٦. پرهيز از كتمان وحى و ابلاغ كامل آن به مردم، مسئوليت انبيا:
وَ ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَ [١] ...
آلعمران (٣) ١٦١
٧. ملائكه، واسطه ابلاغ وحى الهى به پيامبران:
يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ [٢] ...
نحل (١٦) ٢
اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا ....
حجّ (٢٢) ٧٥
وَ الصَّافَّاتِ صَفًّا فَالزَّاجِراتِ زَجْراً فَالتَّالِياتِ ذِكْراً. [٣]
صافّات (٣٧) ١-/ ٣
وَ الْمُرْسَلاتِ عُرْفاً وَ النَّاشِراتِ نَشْراً. [٤]
مرسلات (٧٧) ١ و ٣ و ٤
فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً.
مرسلات (٧٧) ٥
٨. فرستادن ملائكه براى ابلاغ وحى، منوط به تعلق مشيت الهى:
يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ....
نحل (١٦) ٢
وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ.
شورى (٤٢) ٥١ و ٥٢
٩. ابلاغ وحى به پيامبر صلى الله عليه و آله از سوى جبرئيل:
قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ ....
بقره (٢) ٩٧
... وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ قالُوا إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ ...
قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِ ....
نحل (١٦) ١٠١ و ١٠٢
وَ ما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ [٥] ...
مريم (١٩) ٦٤
وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ.
شعراء (٢٦) ١٩٢ و ١٩٣
إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى.
نجم (٥٣) ٤ و ٥
ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى [٦].
نجم (٥٣) ٨-/ ١٠
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ [٧].
علق (٩٦) ١
[١] . در احتمالى معناى آيه اين است كه هيچ پيامبرى نبايد چيزى از وحى را كتمان كند و در آنچه به او ابلاغ شده به امتش خيانت كند. (مجمع البيان، ج ١-/ ٢، ص ٨٧٣؛ زاد المسير، ج ١، ص ٣٤٢)
[٢] . در احتمالى مراد از روح در آيه شريفه وحى است. (مجمع البيان، ج ٥-/ ٦، ص ٥٣٧؛ معالم التنزيل، بغوى، ج ٣، ص ٧١)
[٣] . بنابر احتمالى، مراد از طوايف سه گانه، مذكور در آيه، طوايف ملائكه است كه وحى را نازل مىكنند و مأمور تأمين امنيت راه وحى و دفع شياطين از مداخله در آن و رساندن به پيامبران يا خصوص محمد صلى الله عليه و آله مىباشند. (الميزان، ج ١٧، ص ١٢١)
[٤] . «والنشرات نشراً» قسم به ملائكهاى است كهصحيفههايى كه وحى بر آنها نوشته شده براى ابلاغ به انبيا منتشر مىكنند. (الميزان، ج ٢٠، ص ١٤٦)
[٥] . در شأن نزول آيه گفته شده كه پيامبر صلى الله عليه و آله به جبرئيل فرمود: چه چيز مانع تو است از اينكه بيش از اين تو را ببينم؟ (مجمع البيان، ج ٥-/ ٦، ص ٨٠٥؛ تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، ج ٥، ص ٢٢٠)
[٦] . يعنى خدا بر زبان جبرئيل به محمد صلى الله عليه و آله وحى كرد. (مجمع البيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٣٢٢)
[٧] . اكثر مفسران بر اين عقيدهاند كه اين سوره اولين سورهاى است كه بر پيامبر صلى الله عليه و آله نازل شده و اين اولين روزى بود كه جبرئيل بر پيامبر صلى الله عليه و آله فرود آمد، در حالى كه ايشان در غار حرا مشغول عبادت بود. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٧٨٠؛ معالمالتنزيل، بغوى، ج ٥، ص ٢٧٩)