فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤١١ - اندرزهاى هابيل
(درّههاى جهنّم) آيات «ويل» آمده است.
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ... فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَ وَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ.
بقره (٢) ٧٩
نيز---) ابراهيم (١٤) ٢؛ مريم (١٩) ٣٧؛ انبياء (٢١) ١٨؛ ص (٣٨) ٢٧؛ زمر (٣٩) ٢٢؛ فصّلت (٤١) ٦؛ زخرف (٤٣) ٦٥؛ جاثيه (٤٥) ٥؛ ذاريات (٥١) ٦٠؛ طور (٥٢) ١١؛ مرسلات (٧٧) ١٥ و ١٩ و ٢٤ و ٢٨ و ٣٤ و ٤٠ و ٣٧ و ٤٥ و ٤٧ و ٤٩؛ مطفّفين (٨٣) ١ و ١٠؛ همزه (١٠٤) ١؛ ماعون (١٠٧) ٤
هابيل
هابيل فرزند آدم و حوّاست. بعد از آن كه آدم عليه السلام به وحى الهى ميراث نبوّت و علم را به هابيل واگذار كرد، قابيل نسبت به برادرش، حسد ورزيد و بر او خشم آورد و گفت: من نسبت به او سزاوارترم، خداوند براى نشان دادن نادرستى ادّعاى قابيل، به آن دو فرمان داد تا قربانى كنند و در نتيجه آن، قربانى قابيل پذيرفته نشد و معلوم شد كه هابيل شايسته وصايت است و در پى آن قابيل با وسوسه ابليس برادرش را به قتل رساند. [١] در اين مدخل از واژه «بنىآدم» و سياق برخى آيات استفاده شده است.
اراده هابيل
١. اراده هابيل بر آلوده نساختن دست خويش به خون برادر و گرفتار نيامدن به پيامدهاى آن:
وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ ... قالَ لَأَقْتُلَنَّكَ ... لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي ما أَنَا بِباسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَ إِثْمِكَ ... [٢]
مائده (٥) ٢٧-/ ٢٩
اندرزهاى هابيل
٢. قتل و برادركشى، ظلمى موجب ورود به آتش دوزخ، از اندرزهاى هابيل به قابيل:
وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ ... قالَ لَأَقْتُلَنَّكَ ... لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي ما أَنَا بِباسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَ إِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ وَ ذلِكَ جَزاءُ الظَّالِمِينَ.
مائده (٥) ٢٧-/ ٢٩
٣. مسئول بودن مهاجم در برابر پيامدهاى سوء عملكرد هر دو طرف درگير، از اندرزهاى هابيل به قابيل:
وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ ... قالَ لَأَقْتُلَنَّكَ ... لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي ما أَنَا بِباسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَ إِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ وَ ذلِكَ جَزاءُ الظَّالِمِينَ.
مائده (٥) ٢٧-/ ٢٩
[١] . تفسير الصافى، ج ٢، ص ٢٨؛ بحارالانوار، ج ١١، ص ٢٤٥؛ تفسير برهان، ج ٢، ص ٢٧٩، ح ١٣؛ قصص الانبيا، راوندى، ص ٦٢-/ ٦٨.
[٢] . مفسّران (به جز حسنبصرى) اجماع دارند كه مراد از «ابنى آدم» فرزندان صلبى حضرت آدم عليه السلام (هابيل و قابيل) هستند. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٢٨٢؛ روحالمعانى، ج ٣، جزء ٦، ص ٢٨٢)