فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٧٩ - آثار پذيرش ولايت خدا
قالُوا سُبْحانَكَ ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ وَ لكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَ آباءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَ كانُوا قَوْماً بُوراً.
فرقان (٢٥) ١٨
وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ.
عنكبوت (٢٩) ٢٢
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا شَفِيعٍ أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ.
سجده (٣٢) ٤
قالُوا سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ.
سبأ (٣٤) ٤١
وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ لكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَ الظَّالِمُونَ ما لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَ هُوَ يُحْيِ الْمَوْتى وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
شورى (٤٢) ٨ و ٩
وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ.
شورى (٤٢) ٣١
وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وَ تَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلى مَرَدٍّ
شورى (٤٢) ٤٤
وما كانَ لَهُم مِن اولِياءَ يَنصُرونَهُم مِن دونِ اللَّهِ ومَن يُضلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن سَبيل.
شورى (٤٢) ٤٦
١٥١. نصرت و يارى خداوند شامل حال پذيرندگان ولايت الهى:
اذ هَمَّت طَافَتانِ مِنكُم ان تَفشَلا واللَّهُ ولِيُّهُما وعَلَى اللَّهِ فَليَتَوَكَّلِ المُؤمِنون ء ولَقَد نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدرٍ وانتُم اذِلَّةٌ فَاتَّقوا اللَّهَ لَعَلَّكُم تَشكُرون.
آلعمران (٣) ١٢٢ و ١٢٣
بَلِ اللَّهُ مَولكُم وهُوَ خَيرُ النصِرين.
آلعمران (٣) ١٥٠
ومَن يَتَوَلَّ اللَّهَ ورَسولَهُ والَّذينَ ءامَنوا فَانَّ حِزبَ اللَّهِ هُمُ الغلِبون.
مائده (٥) ٥٦
١٥٢. پذيرش ولايت خدا موجب ورود به زمره حزباللّه:
ومَن يَتَوَلَّ اللَّهَ ورَسولَهُ والَّذينَ ءامَنوا فَانَّ حِزبَ اللَّهِ هُمُ الغلِبون.
مائده (٥) ٥٦
١٥٣. پذيرش ولايت خداوند مستلزم تسليم محض در برابر او:
قُل اغَيرَ اللَّهِ اتَّخِذُ ولِيًّا ... قُل انّى امِرتُ ان اكونَ اوَّلَ مَن اسلَمَ ....
انعام (٦) ١٤
١٥٤. پذيرش ولايت خدا از عوامل تقويت روحيه در هنگام دشوارى و نبرد با دشمنان:
بَلِ اللَّهُ مَولكُم وهُوَ خَيرُ النصِرين ء سَنُلقى فى قُلُوبِ الَّذينَ كَفَروا الرُّعبَ بِما اشرَكوا بِاللَّهِ ما لَم يُنَزّل بِهِ سُلطنًا ومَأوهُمُ النّارُ وبِئسَ مَثوَى الظلِمين.
آلعمران (٣) ١٥٠ و ١٥١
١٥٥. ايمان به ولايت خدا مقتضى توكل بر او:
اذ هَمَّت طَافَتانِ مِنكُم ان تَفشَلا واللَّهُ ولِيُّهُما وعَلَى اللَّهِ فَليَتَوَكَّلِ المُؤمِنون.
آلعمران (٣) ١٢٢
... هُوَ مَولنا وعَلَى اللَّهِ فَليَتَوَكَّلِ المُؤمِنون [١].
توبه (٩) ٥١
[١] . جمله «و على اللّه فليتوكّل المؤمنون» جمله مستأنفهنيست بلكه عطف بر قبل از «هو مولانا» است لذا معناى آيه اينگونه مىشود ولايت بر كارهاى ما از آنِ خداست و ما به آن ايمان داريم و لازمه آن ايمان، توكّل بر او است. (الميزان، ج ٩-/ ١٠، ص ٣٠٦)