فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢١٢ - فلسفه طلاق
طلاق زينب بنت جحش
١٠٢. سفارش پيامبر صلى الله عليه و آله به زيدبنحارثه، براى ادامه زندگى با زينب و طلاق ندادن وى:
وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَ اتَّقِ اللَّهَ ... فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها ... [١]
احزاب (٣٣) ٣٧
١٠٣. طلاق زينب بنت جحش از سوى زيد بن حارثه، پس از آميزش با او:
وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَ اتَّقِ اللَّهَ ... فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها ....
احزاب (٣٣) ٣٧
طلاق سوم
--) همين مدخل، طلاق بائن، اقسام طلاق بائن، طلاق سوم
طلاق قبل از آميزش
--) همين مدخل، طلاق بائن، اقسام طلاق بائن، طلاق قبل از آميزش
طلاق قبل از ازدواج
١٠٤. عدم صحّت طلاق، قبل از عقد نكاح:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها فَمَتِّعُوهُنَّ وَ سَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلًا. [٢]
احزاب (٣٣) ٤٩
طلاق همسران محمّد
--) محمّد صلى الله عليه و آله، طلاق همسران محمّد
فلسفه طلاق
١٠٥. طلاق، آخرين راهحلّ مشكل ناسازگارى، ميان زن و شوهر:
لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فاؤُ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَ إِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. [٣]
بقره (٢) ٢٢٦ و ٢٢٧
وَ إِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَ الصُّلْحُ خَيْرٌ ... فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً وَ إِنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَ كانَ اللَّهُ واسِعاً حَكِيماً.
نساء (٤) ١٢٨ و ١٣٠
١٠٦. حكمت الهى، منشأ تجويز طلاق:
وَ إِنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَ كانَ اللَّهُ واسِعاً حَكِيماً.
نساء (٤) ١٣٠
١٠٧. علم خداوند، منشأ تجويز طلاق در ايلاء:
لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فاؤُ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَ إِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.
بقره (٢) ٢٢٦ و ٢٢٧
[١] . طبق شأن نزول، اين آيه درباره زيدبنحارثه و تصميماش براى طلاق همسر خود، زينب است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٥٦٣-/ ٥٦٤)
[٢] . از پيامبر صلى الله عليه و آله نقل شده است كه طلاق قبل از ازدواج و آزاد كردن بنده قبل از مالكيّت آن صحيح نيست. (الميزان، ج ١٦، ص ٣٤١)
[٣] . تأخير ذكرى امر طلاق، مىتواند اشاره باشد به اينكهبايد از طلاق، براى حلّ مشكل در آخرين مرحله استفاده كرد