فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٠٦ - مهلت به ضلالتپيشگان
٥٣. هواپرستان
--) همين مدخل، عوامل ضلالت، هواپرستى
٥٤. يهود
٣٨٣. يهود، مردمى گمراه و منحرف:
ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ. [١]
آلعمران (٣) ٦٧
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَ النَّصارى أَوْلِياءَ ... إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.
مائده (٥) ٥١
٣٨٤. عالمان يهود، زمينهساز گمراهى مردم خويش:
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَ وَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ. [٢]
بقره (٢) ٧٩
مهلت به ضلالتپيشگان
٣٨٥. مهلت خداوند به ضلالتپيشگان و تأخير در عذاب آنها:
وَ جَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ.
ابراهيم (١٤) ٣٠
فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ أَ يَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَ بَنِينَ.
مؤمنون (٢٣) ٥٤ و ٥٥
وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَ ما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَ أَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ قالُوا سُبْحانَكَ ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ وَ لكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَ آباءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَ كانُوا قَوْماً بُوراً.
فرقان (٢٥) ١٧ و ١٨
٣٨٦. تأخير عذاب دنيايى از زمان استحقاق آن، مهلت خدا به گمراهان:
قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَ إِمَّا السَّاعَةَ ... [٣]
مريم (١٩) ٧٥
٣٨٧. مهلت خداوند به گمراهان، جلوه رحمت گسترده خدا:
قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَ إِمَّا السَّاعَةَ ... [٤]
مريم (١٩) ٧٥
٣٨٨. بيان سنّت «استدراج» و «امهال» خداوند، درباره فرورفتگان در ورطه گمراهى، وظيفهاى برعهده پيامبر صلى الله عليه و آله:
قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَ إِمَّا السَّاعَةَ ....
مريم (١٩) ٧٥
٣٨٩. عذاب دنيايى و يا مرگ، پايان مهلت خداوند به گمراهان:
قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَ إِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضْعَفُ جُنْداً.
مريم (١٩) ٧٥
[١] . توصيف ابراهيم عليه السلام به حنيف [متمايل به حق بودن] نشان مىدهد كه يهود و نصارا گمراه مىباشند
[٢] . مراد از آيهشريفه، علماى يهود مىباشند. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٢٩٢)
[٣] . مقصود از «العذاب» عذاب استيصال است. (همان، ج ٥-/ ٦، ص ٨١٣)
[٤] . با توجّه به صفت «رحمان»، برداشت مذكور استفاده شده است