فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٧٢ - ضلالت
وَ عَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً.
فرقان (٢٥) ٢١
٩. دشمنى
١٢. كفر و طغيان يهود، زمينه دشمنى و كينهتوزى آنان با يكديگر:
وَ قالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ ...
وَ لَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَ كُفْراً وَ أَلْقَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَ الْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ....
مائده (٥) ٦٤
١٣. موضعگيرى عليه پيامبر صلى الله عليه و آله، بارزترين نمود طغيان و سركشى:
وَ قالَتِ الْيَهُودُ ... وَ لَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَ كُفْراً ... كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ....
مائده (٥) ٦٤
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَ لَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَ كُفْراً فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ.
مائده (٥) ٦٨
أَ تَواصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ. [١]
ذاريات (٥١) ٥٣ و ٥٤
١٠. دنيادوستى
١٤. علاقه شديد به دنيا و ترجيح آن بر آخرت، پيامد طغيانگرى در برابر خداوند:
فَأَمَّا مَنْ طَغى وَ آثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا.
نازعات (٧٩) ٣٧ و ٣٨
١١. زوال نعمت
١٥. طغيانگرى، سبب زوال نعمتها:
وَ اذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ عادٍ وَ بَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِها قُصُوراً وَ تَنْحِتُونَ الْجِبالَ بُيُوتاً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَ عَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَ قالُوا يا صالِحُ ائْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ.
اعراف (٧) ٧٤ و ٧٧ و ٧٨
فَتَنادَوْا مُصْبِحِينَ أَنِ اغْدُوا عَلى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صارِمِينَ فَانْطَلَقُوا وَ هُمْ يَتَخافَتُونَ أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ كَذلِكَ الْعَذابُ وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ.
قلم (٦٨) ٢١-/ ٢٤ و ٣١ و ٣٣
١٢. شقاوت
١٦. طغيانگرى قوم ثمود، موجب بدبختى و شقاوت آنان:
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها.
شمس (٩١) ١١ و ١٢
١٣. غضب خدا
١٧. طغيان و تجاوز از مرز تعادل در نعمتها، زمينه غضب خدا:
كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَ لا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى.
طه (٢٠) ٨١
١٤. ضلالت
١٨. روح طغيان و حقناپذيرى مشركان، عامل اصلى گمراهى آنان، از ديدگاه پيشوايان شرك:
احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ أَزْواجَهُمْ وَ ما كانُوا
[١] . خطاب آيات مربوط به پيامبر صلى الله عليه و آله است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٢٤٣)