فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٥٧ - كلمه طيبه
طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ. [١]
ابراهيم (١٤) ٢٤
٧٨. عقيده حق و پسنديده، مورد پذيرش و صعود كننده به سوى خدا:
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَ الَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَ مَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ. [٢]
فاطر (٣٥) ١٠
غنيمت طيّب
--) همين مدخل، مصاديق طيّبات، غنيمت
فرجام طيّبات
٧٩. بهشت، فرجام و غايت طيّبات:
لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَ يَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ. [٣]
انفال (٨) ٣٧
فرزند طيّب
--) همين مدخل، مصاديق طيّبات، فرزند
فلسفه طيّبات
٨٠. شكر نعمتهاى طيّب، فلسفه اعطاى آنها از طرف خداوند به مؤمنان:
وَ اذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآواكُمْ وَ أَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَ رَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.
انفال (٨) ٢٦
كفران طيّبات
٨١. كفران نعمت طيّبات، ظلم بنىاسرائيل به خويشتن:
وَ ظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ وَ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَ السَّلْوى كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ.
بقره (٢) ٥٧
وَ قَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً وَ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى إِذِ اسْتَسْقاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ وَ ظَلَّلْنا عَلَيْهِمُ الْغَمامَ وَ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَ السَّلْوى كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ. [٤]
اعراف (٧) ١٦٠
كفو بودن طيّبات
--) همين مدخل، زنان طيّب
كلمه طيّبه
٨٢. كلمه طيّبه (توحيد)، داراى شاخ و برگ و فروعات بسيار:
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ
[١] . الميزان، ج ١٢، ص ٥١
[٢] . همان، ج ١٧، ص ٢١
[٣] . خداوند متعال در اين نظام جارى، شرّ را از خير و خبث را از طيّب جدا نموده است. خبث را در جهنّم متراكم نموده كه غايت قافله شرّ و خبث به سوى آن است، همانطور كه خير و طيّب را به سوى بهشت سرازير گردانيده است. (همان، ج ٩، ص ٧٤)
[٤] . جمله «و ما ظلمونا و لكن ...» مرتبط به تمام بخشهاى آيه است كه نعمتها بيان شده است