فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٨٤ - كفر عاد
٢٣٢. قدرت و نيرومندى قوم عاد، زمينه غرور و استكبار آنان در برابر حق:
فَأَمَّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ قالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ....
فصّلت (٤١) ١٥
٢٣٣. قوم عاد، داراى قدرت و توانمندى كمتر نسبت به اقوام گذشته:
فَأَمَّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ قالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً ....
فصّلت (٤١) ١٥
نيز--) همين مدخل، امداد عاد
قوانين عاد
٢٣٤. قوانين و مجازاتهاى رايج در ميان قوم عاد، ظالمانه و خارج از اعتدال:
كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ وَ إِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ. [١]
شعراء (٢٦) ١٢٣ و ١٣٠
كاخسازى عاد
٢٣٥. احداث كاخهاى مستحكم و با شكوه بر فراز ارتفاعات، به دست قوم عاد:
أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً ... وَ تَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ.
شعراء (٢٦) ١٢٨ و ١٢٩
٢٣٦. غفلت از مرگ و پندار جاودانگى در دنيا، از عوامل روى آوردن قوم عاد به كاخسازى و برجسازى در مكانهاى مرتفع:
أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ وَ تَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ. [٢]
شعراء (٢٦) ١٢٨ و ١٢٩
كاخنشينى عاد
--) همين مدخل، سرزنش عاد، سنّتگرايى عاد
كافران عاد
--) همين مدخل، كفر عاد
كثرت جمعيّت عاد
٢٣٧. كثرت جمعيّت قوم عاد، در مقايسه با منافقان عصر پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَعَدَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَ الْمُنافِقاتِ ... كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَ أَكْثَرَ أَمْوالًا وَ أَوْلاداً ... أَ لَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ ....
توبه (٩) ٦٨-/ ٧٠
كفر عاد
٢٣٨. نزول عذاب بر قوم عاد، در پى اصرار آنان بر كفر، بعد از اتمام حجّت:
قالُوا يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ وَ ما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا عَنْ قَوْلِكَ وَ ما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ وَ لَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا هُوداً وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَ نَجَّيْناهُمْ مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ وَ أُتْبِعُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً ....
هود (١١) ٥٣ و ٥٨ و ٦٠
إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ ... فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْناهُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ.
شعراء (٢٦) ١٣٥ و ١٣٩
[١] . «بطش» به معناى دستگيرى است و مراد، روش مجازاتهاى ظالمانه جارى در ميان قوم عاد است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٣١٠)
[٢] . جمله «لعلّكم تخلّدون» بيانگر اين معنا است كه گويا از مرگ و ناپايدارى زندگى در دنيا غافل شدهايد و مىپنداريد، هميشه در دنيا خواهيد ماند