فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٠٢ - جلوگيرى از طلاق
اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً ذلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَ يُعْظِمْ لَهُ أَجْراً.
طلاق (٦٥) ١ و ٢ و ٥
٤١. رعايت تقواى الهى نسبت به مطلّقه، موجب آسانى كارها:
فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ... وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ اللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَ اللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَ أُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً.
طلاق (٦٥) ٢ و ٤
٤٢. رعايت تقواى الهى نسبت به حقوق مطلّقه، از جانب تقواپيشگان:
وَ لِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ.
بقره (٢) ٢٤١
٤٣. رعايت تقوا از سوى مردان و زنان مطلّقه، موجب تكفير گناهان و بهرهمندى از اجر بزرگ الهى:
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَ أَحْصُوا الْعِدَّةَ وَ اتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ ...
ذلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَ يُعْظِمْ لَهُ أَجْراً.
طلاق (٦٥) ١ و ٥
تهديد به طلاق
٤٤. تهديد زنان پيغمبر به طلاق و جايگزينى همسرانى شايستهتر براى آن حضرت:
عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانِتاتٍ تائِباتٍ عابِداتٍ سائِحاتٍ ثَيِّباتٍ وَ أَبْكاراً.
تحريم (٦٦) ٥
جلوگيرى از طلاق
٤٥. جواز گذشت زن از برخى حقوق خويش، به انگيزه جلوگيرى از ناسازگارى شوهر و رخ ندادن طلاق:
وَ إِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَ الصُّلْحُ خَيْرٌ وَ أُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَ إِنْ تُحْسِنُوا وَ تَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً. [١]
نساء (٤) ١٢٨
٤٦. لزوم تلاش براى حفظ خانواده و پيشگيرى از بروز ناسازگارى بين زن و شوهر و جدايى آنان (طلاق) با داورى مصلحان بين آنان:
وَ إِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَ حَكَماً مِنْ أَهْلِها إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً خَبِيراً.
نساء (٤) ٣٥
٤٧. تلاش پيامبر صلى الله عليه و آله براى جلوگيرى از طلاق زينب از ناحيه زيدبنحارثه:
وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَ اتَّقِ اللَّهَ ... فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَ كانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا.
احزاب (٣٣) ٣٧
[١] . امام صادق عليه السلام در پاسخ سؤال از معناى آيه مزبور فرمود: آيه اشاره به آنجا است كه مردى زنى دارد كه آن زن خوشايند وى نيست و قصد طلاقش مىكند، در اين هنگام زن به شوهرش مىگويد: مرا طلاق نده ولى من از مهر و حقوق خودم كه برعهده تو است مىگذرم. (تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ٥٥٨، ح ٦٠٠)