فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٨١ - عقيده عاد
ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ.
مؤمنون (٢٣) ٣١ و ٣٢ و ٤١
... وَ أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ عَذاباً أَلِيماً وَ عاداً وَ ثَمُودَ وَ أَصْحابَ الرَّسِ ....
فرقان (٢٥) ٣٧ و ٣٨
وَ عاداً وَ ثَمُودَ ... فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً وَ مِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ ... وَ ما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ.
عنكبوت (٢٩) ٣٨ و ٤٠
مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ ... وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ.
غافر (٤٠) ٣١
وَ أَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى وَ قَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَ أَطْغى.
نجم (٥٣) ٥٠ و ٥٢
نيز--) همين مدخل، طغيانگرى عاد، كفر عاد، گناهكارى عاد و هلاكت عاد
وعده عذاب عاد
٢١٢. نزديك بودن عذاب قوم عاد، وعده خداوند به هود عليه السلام:
... إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ قالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ. [١]
مؤمنون (٢٣) ٢٧ و ٣١ و ٤٠
وقت عذاب عاد
٢١٣. اظهار بىاطّلاعى هود عليه السلام از زمان نزول عذاب بر قوم عاد:
وَ اذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ ... قالُوا ... فَأْتِنا بِما تَعِدُنا ... قالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ ....
احقاف (٤٦) ٢١-/ ٢٣
ويژگى عذاب عاد
--) همين مدخل، ابزار عذاب عاد
نيز--) همين مدخل، تاريخ عاد، هلاكت عاد
عصيان عاد
٢١٤. مخالفت قوم عاد با رسولان الهى و سرپيچى از پيامهاى آنان:
وَ تِلْكَ عادٌ جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَ عَصَوْا رُسُلَهُ ....
هود (١١) ٥٩
عقيده عاد
٢١٥. اعتقاد قوم عاد به خداوند و پرستش او در عين اعتقاد به معبودانى دروغين:
قالُوا أَ جِئْتَنا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَ نَذَرَ ما كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا ....
اعراف (٧) ٧٠
وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ ... قالُوا يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ وَ ما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا عَنْ قَوْلِكَ وَ ما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ.
هود (١١) ٥٠ و ٥٣
ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا ... إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً ....
مؤمنون (٢٣) ٣١ و ٣٢ و ٣٨
... مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ ... إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ ... قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً
[١] . در اينكه كدام جامعه پس از توفان نوح شكل گرفت، دو نظر وجود دارد: برخى معتقدند در پى هلاكت قوم نوح، نخستين جامعه، قوم عاد و پيامبر آن هود عليه السلام بوده است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ١٧٠؛ روحالمعانى، ج ١٠، جزء ١٨، ص ٤٣)