فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٣٦ - ظن مجرمان
ظنّ كافران
--) كفر، كافران، ظنّ كافران
ظنّ كشاورزان
١٧٣. تشبيه دلخوشى دنيامداران به ظنّ و گمان كشاورزان، در برداشت محصولات سرسبز و به بار رسيده خود، و غافل از حوادث و آفتهاى در كمين نشسته آن:
إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَ الْأَنْعامُ حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَ ازَّيَّنَتْ وَ ظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ.
يونس (١٠) ٢٤
ظنّ گناهكاران
--) همين مدخل، ظنّ مجرمان
ظنّ مالاندوزان
١٧٤. گمان مالاندوزان، در جاودانه شدن به وسيله ثروت:
الَّذِي جَمَعَ مالًا وَ عَدَّدَهُ يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ.
همزه (١٠٤) ٢ و ٣
نيز--) همين مدخل، ظنّ جاودانگى
ظنّ متخلّفان
١٧٥. خبر دادن خداوند از گمانهاى بد اعراب متخلّف، نسبت به پيامبر صلى الله عليه و آله و مؤمنان:
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ ... بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَ الْمُؤْمِنُونَ إِلى أَهْلِيهِمْ أَبَداً وَ زُيِّنَ ذلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَ ظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَ كُنْتُمْ قَوْماً بُوراً.
فتح (٤٨) ١١ و ١٢
١٧٦. عدم بازگشت پيامبر صلى الله عليه و آله و مؤمنان به سوى اهل خود از حديبيّه، از گمانهاى بد اعراب متخلّف:
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ ... بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَ الْمُؤْمِنُونَ إِلى أَهْلِيهِمْ أَبَداً وَ زُيِّنَ ذلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَ ظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَ كُنْتُمْ قَوْماً بُوراً. [١]
فتح (٤٨) ١١ و ١٢
ظنّ مجرمان
١٧٧. ظنّ مجرمان به ناشنوايى خداوند، از سخنان پنهانى و سرّى آنان:
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ بَلى وَ رُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ.
زخرف (٤٣) ٧٤ و ٨٠
١٧٨. شرك و حقستيزى مجرمان، امرى مبتنى بر حدس و گمان:
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ لَقَدْ جِئْناكُمْ بِالْحَقِّ وَ لكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ بَلى وَ رُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ.
زخرف (٤٣) ٧٤ و ٧٨ و ٨٠ و ٨١
١٧٩. كتابت اعمال مجرمان از سوى فرشتگان، باطلكننده ظنّ به ناشنوايى خداوند از سخنان سرّى و پنهانى آنان:
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ أَمْ
[١] . آيات ياد شده، درباره حديبيّه است. (التبيان، ج ٩، ص ٣٢١)