فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٨٢ - غفلت عاد
فَإِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ.
فصّلت (٤١) ١٣ و ١٤
٢١٦. اعتقاد قوم عاد، نسبت به وجود فرشتگان:
... مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ ... إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ ... قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً ....
فصّلت (٤١) ١٣ و ١٤
٢١٧. عقيده قوم عاد به برترى ملائكه و فرشتگان بر آدميان، براى رسالت:
... أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَ ثَمُودَ إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ ... قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً ....
فصّلت (٤١) ١٣ و ١٤
٢١٨. عقيده قوم عاد به نامعقول بودن رسالت و پيامبرى براى افراد بشر، موجب انكار رسالت هود عليه السلام:
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ ... جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ ... قالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا ....
ابراهيم (١٤) ٩ و ١٠
٢١٩. عقيده و بينش قوم عاد نسبت به تكرارى بودن و همانندى نصايح هود عليه السلام با پيامبران پيشين:
كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ. [١]
شعراء (٢٦) ١٢٣ و ١٣٧
٢٢٠. عقيده قوم عاد به تأثيرگذارى برخى از آلهه آنان بر بيمارى روانى هود عليه السلام:
قالُوا يا هُودُ ... إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ قالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَ اشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ. [٢]
هود (١١) ٥٣ و ٥٤
علم عاد
٢٢١. علم و آگاهى قوم عاد بر پيشينه اديان الهى، در ميان اقوام پيش از خود:
كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ.
شعراء (٢٦) ١٢٣ و ١٣٧
٢٢٢. قوم عاد، عالم به امدادهاى الهى نسبت به ايشان:
كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ وَ اتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ.
شعراء (٢٦) ١٢٣ و ١٣٢
غضب بر عاد
--) همين مدخل، مغضوبيّت عاد
غضب عاد
٢٢٣. شدّت خشم و غضب قوم عاد، از رسالت انبياى الهى:
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ وَ قالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَ إِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ. [٣]
ابراهيم (١٤) ٩
غفلت عاد
٢٢٤. غفلت قوم عاد از مرگ و پندار جاودانگى در دنيا، با عمل برجسازى آنان:
أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ وَ تَتَّخِذُونَ
[١] . واژه «خُلُق» به معناى شيوه و رفتار است (مفردات، ص ٢٩٧، «خلق») و «خلق الأوّلين» يعنى رفتار پيشينيان، و «هذا» اشاره به رفتار ناصحانه هود عليه السلام دارد. (الميزان، ج ١٥، ص ٣٠٢) بنابراين مراد از «خلق الأوّلين» شيوه پيامبران پيش از هود عليه السلام است
[٢] . «اعتراء» به معناى احاطه كردن و اصابت كردن است (لسانالعرب، ج ٩، ص ١٧٩، «عرا») و معناى آيه شريفه اين است كه يكى از خدايان ما مرض و آفتى به تو رسانده است
[٣] . معناى «فردّوا أيديهم فى أفواههم» اين است كه انگشتان خود را از شدّت خشم و غضب به دندان گزيدند، زيرا وجود انبيا بر آنها سخت بود. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٤٦٩؛ الكشاف، ج ٢، ص ٥٤٢)