فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٥٨ - امتهاى پس از عاد
لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ.
شعراء (٢٦) ١٢٣ و ١٢٤ و ١٣٦ و ١٣٧
٥١. تهمت قوم عاد به هود عليه السلام نسبت به نداشتن معجزه و دلايل روشن براى اثبات حقّانيّت رسالت خود:
قالُوا يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ وَ ما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا ....
هود (١١) ٥٣
٥٢. اعتقاد قوم عاد به خدايانى جز خداى يگانه، افترايى ناروا:
وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ.
هود (١١) ٥٠
٥٣. افترا بستن هود عليه السلام به خدا، افترايى از سوى كافران قومش:
ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً وَ ما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ. [١]
مؤمنون (٢٣) ٣١ و ٣٢ و ٣٨
٥٤. افتراى دروغگو بودن، از جانب قوم عاد به هود عليه السلام:
وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي سَفاهَةٍ وَ إِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكاذِبِينَ.
اعراف (٧) ٦٥ و ٦٦
اقلّيّت عاد
٥٥. ايمان آوردن اقليّتى از قوم عاد به دعوت هود عليه السلام:
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْناهُمْ ... وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ.
شعراء (٢٦) ١٢٤ و ١٣٩
اكثريّت عاد
٥٦. ايمان نياوردن اكثريت قوم عاد به دعوت هود عليه السلام:
كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْناهُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ.
شعراء (٢٦) ١٢٣ و ١٢٤ و ١٣٩
امّتهاى پس از عاد
٥٧. خداوند، پديدآورنده امّتهاى پس از قوم عاد:
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ ....
ابراهيم (١٤) ٩
فَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ ... إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ.
مؤمنون (٢٣) ٢٧ و ٣١ و ٤٢
٥٨. كفر امّتهاى پس از قوم عاد به رسالت انبيا:
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ وَ قالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَ إِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ.
ابراهيم (١٤) ٩
ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنا
[١] . گفته شده است: مقصود از «قرناً» قوم عاد (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ١٧٠) و منظور از «رسولًا» هود عليه السلام است. (التفسير الكبير، ج ٨، ص ٢٧٥)