فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٧١ - زيانرسانى عاد
١٤٨. دعوت هود عليه السلام از قوم عاد، براى يادآورى نعمتهاى الهى:
وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ ... وَ اذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَ زادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ.
اعراف (٧) ٦٥ و ٦٩
١٤٩. دعوت هود عليه السلام از قوم عاد، براى يادآورى جانشينى آنان نسبت به قوم نوح:
وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ ...
... وَ اذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَ زادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ.
اعراف (٧) ٦٥ و ٦٩
دنياطلبى عاد
١٥٠. گرايش به دنيا و غفلت از مرگ، از عوامل توجّه قوم عاد به كاخسازى و بناهاى مرتفع:
أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ وَ تَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ.
شعراء (٢٦) ١٢٨ و ١٢٩
ذلّت عاد
١٥١. گرفتار شدن قوم عاد به ذلّت در دنيا با عذاب الهى:
فَأَمَّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا ... فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً ... لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ....
فصّلت (٤١) ١٥ و ١٦
١٥٢. ذلّت و خوارى قوم عاد، به وسيله عذاب در آخرت:
فَأَمَّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ ... فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً ... لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ ... وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى ....
فصّلت (٤١) ١٥ و ١٦
رستگارى عاد
١٥٣. رستگارى قوم عاد، در صورت يادآورى و توجّه به نعمتهاى الهى، عطا شده به آنان (جانشينى قوم نوح و برخوردارى از نيروى جسمانى قوى):
أَ وَ عَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَ اذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَ زادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ.
اعراف (٧) ٦٩
رفاه عاد
١٥٤. رفاه و بهرهمندى قوم عاد، زمينهساز لجاجت آنان، در برابر موعظه هود عليه السلام:
كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ وَ تَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ وَ اتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَ بَنِينَ وَ جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ قالُوا سَواءٌ عَلَيْنا أَ وَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ.
شعراء (٢٦) ١٢٣ و ١٢٨ و ١٢٩ و ١٣٢-/ ١٣٤ و ١٣٦
١٥٥. برخوردارى اشراف قوم عاد، از رفاه و امكانات دنيايى:
وَ قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ ... وَ أَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ما هذا ... [١]
مؤمنون (٢٣) ٣٣
زيانرسانى عاد
١٥٦. عجز قوم عاد از زيانرسانى به خدا، در صورت اعراض از هود عليه السلام:
قالُوا يا هُودُ ... فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ
[١] . مقصود، قوم عاد است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ١٧٠)