فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٤٦ - طه
عابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَ إِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَ أَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا غَفُوراً.
نساء (٤) ٤٣
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَ إِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا وَ إِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً ... وَ لكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَ لِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.
مائده (٥) ٦
طهارت همسران بهشتى
٣١. بهرهمندى بهشتيان، از همسران طاهر و پاكيزه:
وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ ... وَ لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ ....
بقره (٢) ٢٥
قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ ....
آلعمران (٣) ١٥
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ ....
نساء (٤) ٥٧
منشأ طهارت
٣٢. خداوند، منشأ طهارت و پاكى:
وَ إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ.
آلعمران (٣) ٤٢
... ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَ لكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ ....
مائده (٥) ٦
... وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ ....
انفال (٨) ١١
... وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً.
فرقان (٢٥) ٤٨
طه
طه، دو حرف از حروف مقطّعه است، [١] و در اينكه مراد از آن چيست، روايات و اقوال مختلف است. در روايتى از امام صادق عليه السلام «طه» از اسامى پيامبر صلى الله عليه و آله دانسته شده است [٢] كه به معناى «يا طالب الحق الهادى اليه» مىباشد [٣] و در روايت ديگر از آن حضرت به معناى طهارت اهلبيت عليهم السلام آمده است. [٤] برخى از مفسّران، آن را به معناى «يا رجل» كه مقصود محمّد صلى الله عليه و آله است دانسته و با توجّه به بعضى روايات گفتهاند:
رسول خدا صلى الله عليه و آله هنگام تهجّد، روى انگشتان پاها يا روى يك پا قرار مىگرفت تا رنج بيشترى تحمّل كند، خداوند فرمود: هر دو پا را روى زمين قرار ده و تا اين حدّ خود را به مشقّت نينداز. [٥]
[١] . الميزان، ج ١٤، ص ١١٩
[٢] . تفسير نورالثقلين، ج ٣، ص ٣٦٧، ح ٢؛ معانىالاخبار، ص ٢٢، ح ١؛ البرهان، ج ٣، ص ٧٤٨، ح ٢
[٣] . البرهان، ج ٣، ص ٧٤٨، ح ٣
[٤] . تأويل الآيات الظّاهره، ص ٣٠٤؛ البرهان، ج ٣، ص ٧٤٨، ح ٣
[٥] . الدرالمنثور، ج ٥، ص ٥٥٠؛ البرهان، ج ٣، ص ٧٤٨، ح ٤-/ ٥؛ الكشاف، ج ٣، ص ٤٩؛ الميزان، ج ١٤، ص ١٢٥-/ ١٢٦