فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٦١ - ايمان عاد
وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ....
هود (١١) ٥٠
... أَلا إِنَّ عاداً كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِعادٍ قَوْمِ هُودٍ.
هود (١١) ٦٠
كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ.
شعراء (٢٦) ١٢٣ و ١٢٤
وَ اذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ ...
... وَ أُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ ....
احقاف (٤٦) ٢١ و ٢٣
٧٧. برخوردارى قوم عاد، از انبيايى الهى، همزمان يا پس از هود عليه السلام:
... مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَ ثَمُودَ إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً فَإِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ.
فصّلت (٤١) ١٣ و ١٤
وَ اذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ وَ قَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ.
احقاف (٤٦) ٢١
انذار عاد
--) انذار، انذار عاد
انكارهاى عاد
٧٨. انكار آيات الهى، از سوى قوم عاد:
فَأَمَّا عادٌ ... وَ كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ.
فصّلت (٤١) ١٥
وَ لَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ ... إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ.
احقاف (٤٦) ٢٦
٧٩. نيرومندى و قدرت قوم عاد، سبب انكار آيات الهى:
فَأَمَّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ قالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَ كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ.
فصّلت (٤١) ١٥
٨٠. انكار آيات الهى، از ناحيه قوم عاد، موجب نابودى آنان:
وَ اذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ ...
وَ لَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَ جَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَ أَبْصاراً وَ أَفْئِدَةً فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَ لا أَبْصارُهُمْ وَ لا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ.
احقاف (٤٦) ٢١ و ٢٦
٨١. انكار انبياى الهى از سوى قوم عاد:
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ وَ قالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَ إِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ. [١]
ابراهيم (١٤) ٩
ايمان عاد
٨٢. ايمان گروهى از افراد قوم عاد به رسالت هود عليه السلام و تصديق رسالت وى:
وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً ... فَأَنْجَيْناهُ وَ الَّذِينَ
[١] . مراد از «فردّوا ايديهم فى افواههم» اينكه دستهاىشان را بر دهان انبيا مىگذاشتند، به سبب تكذيب آنها و ردّ بر تعاليم ايشان. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٤٦٩؛ الكشاف، ج ٢، ص ٥٤٢)