فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٢٠ - ظن انسانها
بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ... وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ.
حجرات (٤٩) ١٢
ظنّ ابليس
٥٥. تحقّق ظنّ ابليس به گمراه كردن انسانها، درباره قوم سبأ:
لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ ... وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.
سبأ (٣٤) ١٥ و ٢٠
٥٦. تصميم ابليس بر اغواى مردم، صرفاً مبتنى بر ظنّ و گمان:
وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.
سبأ (٣٤) ٢٠
ظنّ اعراب
--) همين مدخل، ظنّ متخلّفان
ظنّ اعراضكنندگان
٥٧. گمان اعراضكنندگان از ياد خداى رحمان، به هدايتيافتگى خويش:
وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ وَ إِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ.
زخرف (٤٣) ٣٦ و ٣٧
ظنّ افترازنندگان
٥٨. گمان مفتريان به خدا نسبت به عذاب نشدن خود، در قيامت:
وَ ما ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ.
يونس (١٠) ٦٠
ظنّ انسانها
٥٩. انكار قيامت از سوى برخى انسانها، مبتنى بر ظن و گمان:
وَ أَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً وَ أَنَّهُمْ ظَنُّوا كَما ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً. [١]
جنّ (٧٢) ٦ و ٧
٦٠. ظنّ آدمى به عدم دسترسى احدى بر او:
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ أَ يَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ.
بلد (٩٠) ٤ و ٥
٦١. انكار بعثت انبيا، از سوى برخى انسانها، مبتنى بر حدس و گمان:
وَ أَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً وَ أَنَّهُمْ ظَنُّوا كَما ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً. [٢]
جنّ (٧٢) ٦ و ٧
٦٢. ظنّ آدمى به پنهان ماندن اعمال وى، از همه كس:
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ أَ يَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ.
بلد (٩٠) ٤ و ٧
٦٣. گمان برخى انسانها بر ناتوانى خدا، از حشر انسانها:
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ.
قيامت (٧٥) ٣
٦٤. پندار برخى انسانها، نسبت به رها بودنشان از تكليف و مسئوليّت:
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً.
قيامت (٧٥) ٣٦
[١] . بنا بر اينكه مقصود از جمله «لن يبعث اللّه احدا» انكار قيامت و معاد باشد. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٥٥٦؛ المحرر الوجيز، ج ٥، ص ٣٨١)
[٢] . بنا بر اينكه مقصود از جمله «لن يبعث اللّه احدا» انكار بعثت انبيا باشد. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٥٥٦)