فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٠٤ - طهارت
رهايى از مشكلات طلاق
٥٠. خداترسى و تقواپيشگى مردان و زنان مطلّقه، موجب رهايى آنان از آثار و تبعات طلاق و آسان شدن زندگى براى آنها:
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَ أَحْصُوا الْعِدَّةَ وَ اتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَ ... وَ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ...
وَ اللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ ... وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً.
طلاق (٦٥) ١ و ٤
زمينههاى طلاق
١. اختلاف
٥١. اختلافات بين زن و شوهر، از عوامل جدايى زن و مرد (طلاق) از يكديگر:
وَ إِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَ حَكَماً مِنْ أَهْلِها إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً خَبِيراً.
نساء (٤) ٣٥
وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَ اتَّقِ اللَّهَ ... [١]
احزاب (٣٣) ٣٧
٢. دنياطلبى
٥٢. دنياطلبى همسران محمّد صلى الله عليه و آله سبب پيشنهاد طلاق از سوى آن حضرت به آنان:
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَ أُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلًا.
احزاب (٣٣) ٢٨
٣. عدم رعايت حقوق
٥٣. عدم مراعات حقوق متقابل زن و شوهر، از عوامل طلاق:
وَ الْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ ...
وَ بُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذلِكَ إِنْ أَرادُوا إِصْلاحاً وَ لَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَ لِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَ اللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ.
بقره (٢) ٢٢٨
٤. عقيده به فضل خدا
٥٤. اعتقاد به فضل و رحمت الهى، زمينه ساز اقدام به طلاق، براى رهايى از بن بست زندگى اصلاح ناپذير:
وَ إِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَ الصُّلْحُ خَيْرٌ ... وَ إِنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَ كانَ اللَّهُ واسِعاً حَكِيماً.
نساء (٤) ١٢٨ و ١٣٠
شرايط طلاق
١. طهارت
٥٥. لزوم اجراى صيغه طلاق بعد از حيض و در حال پاكى، بدون آميزش با وى:
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَ أَحْصُوا الْعِدَّةَ ... وَ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لا تَدْرِي
[١] . اينكه پيامبر صلى الله عليه و آله زيد را موعظه و دعوت به نگهدارىهمسرش و تقوا مىكند نشان از اختلاف و مشاجره زيد با همسرش دارد. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٥٦٤)