فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٧٧ - عذاب آخرتى عاد
خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَ كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى وَ هُمْ لا يُنْصَرُونَ.
فصّلت (٤١) ١٥ و ١٦
ابزار عذاب عاد
١٨٩. بادهاى بسيار سرد، ابزار عذاب و هلاكت قوم عاد:
فَأَمَّا عادٌ ... فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً ... [١]
فصّلت (٤١) ١٥ و ١٦
كَذَّبَتْ عادٌ ... إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً ....
قمر (٥٤) ١٨ و ١٩
وَ أَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ.
حاقّه (٦٩) ٦
١٩٠. تودههاى ابرگونه، حامل عذاب الهى براى قوم عاد:
وَ اذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ ... فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ. [٢]
احقاف (٤٦) ٢١ و ٢٤
١٩١. صاعقه آسمانى، ابزار عذاب قوم عاد و ثمود:
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَ ثَمُودَ.
فصّلت (٤١) ١٣
١٩٢. عذاب قوم عاد با بادهاى عقيم:
وَ فِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ.
ذاريات (٥١) ٤١
١٩٣. تندبادى ويرانگر و نابودكننده، ابزار عذاب قوم عاد:
فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ.
احقاف (٤٦) ٢٤ و ٢٥
وَ فِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ.
ذاريات (٥١) ٤١ و ٤٢
استمرار عذاب عاد
١٩٤. عذاب قوم عاد، عذابى پيوسته در چند روز:
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى وَ هُمْ لا يُنْصَرُونَ.
فصّلت (٤١) ١٦
وَ أَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَ ثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ.
حاقّه (٦٩) ٦ و ٧
انتظار عذاب عاد
١٩٥. انتظار هود عليه السلام براى عذاب شدن قوم عاد، پس از اصرار آنان بر انكار رسالتش:
قالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَ غَضَبٌ ...
فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ.
اعراف (٧) ٧١
انواع عذاب عاد
١. عذاب آخرتى عاد
١٩٦. عذاب آخرتى قوم عاد، سختتر و ذلّتبارتر از عذاب دنيايى آنان:
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ
[١] . «صرصر» به معناى بادهاى بسيار سرد و سخت است. (مفردات، ص ٤٨٢، «صر»)
[٢] . واژه «عارض» به معناى توده ابرى است كه در پهنه افق گسترده و عرض فضا را پر كرده باشد. (المنجد، ص ٤٩٧، «عرض»)