فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٢٧ - ظن به قتل عيسى عليه السلام
يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا.
فرقان (٢٥) ٤٣ و ٤٤
ظنّ به خدا
--) همين مدخل، سوء ظن، موارد سوء ظن، سوء ظن به خدا
ظنّ به سكون كوهها
١٠٩. جمود و ايستايى كوهها در گمان آدمى، به رغم حركت ابرآساى آنها:
وَ تَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ ....
نمل (٢٧) ٨٨
ظنّ بهشتيان
١١٠. جوانان خدمتگزار بهشت، چون ياقوت پراكنده شده، در گمان بهشتيان:
وَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً.
انسان (٧٦) ١٩
ظنّ به شعيب عليه السلام
--) همين مدخل، ظنّ قوم شعيب
ظنّ به شهيدان
١١١. مرده پنداشتن كشته شدگان در راه خدا، مورد نهى خداوند:
وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ.
آلعمران (٣) ١٦٩
ظنّ به عالمان اهلكتاب
١١٢. واهى بودن پندار نجات اهلكتاب از عذاب الهى، با وجود عملكرد ناشايست آنان (كتمان حقايق):
لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا وَ يُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ. [١]
آلعمران (٣) ١٨٨
ظنّ به عزّى
١١٣. بت عزّى، در ظنّ و گمان مشركان عصر جاهلى، از دختران خداوند:
أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَ لَهُ الْأُنْثى تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ ما تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَ لَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى.
نجم (٥٣) ١٩ و ٢١-/ ٢٣
١١٤. دختر خدا دانستن بت عزّى از جانب مشركان، به رغم بيان حقيقت از سوى خداوند نشئت گرفته از گمان و هواپرستى آنان:
أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَ لَهُ الْأُنْثى تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ ما تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَ لَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى.
نجم (٥٣) ١٩ و ٢١-/ ٢٣
ظنّ به قتل عيسى عليه السلام
١١٥. قتل عيسى عليه السلام و به صليب كشيدن او، ادّعايى بنا نهاده شده بر ظن، نه علم:
وَ قَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَ ما قَتَلُوهُ وَ ما صَلَبُوهُ وَ لكِنْ شُبِّهَ
[١] . آيه، درباره اهلكتاب است. (التبيان، ج ٣، ص ٧٦)