فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٣٧ - ظن مرفهان
يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ بَلى وَ رُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ.
زخرف (٤٣) ٧٤ و ٨٠
١٨٠. ظنّ گناهكاران، به گريز از مجازات الهى:
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا ساءَ ما يَحْكُمُونَ.
عنكبوت (٢٩) ٤
١٨١. ظنّ گناهكاران به برابرى افراد صالح و خطاكار، در پيشگاه خداوند:
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ.
جاثيه (٤٥) ٢١
١٨٢. ناروايى گمان برابرى گناهكاران و مؤمنان، در پيشگاه خداوند:
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ.
جاثيه (٤٥) ٢١
ظنّ مردم جاهليّت
١٨٣. حاكميّت غير خدا (شرك افعالى) در تدبير امور، از ظنّيّات مردم جاهليّت:
... طائِفَةً مِنْكُمْ وَ طائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ....
آلعمران (٣) ١٥٤
١٨٤. انكار بعثت انبيا از سوى برخى مردم جاهليّت، مبتنى بر ظنّ و گمان:
وَ أَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً وَ أَنَّهُمْ ظَنُّوا كَما ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً. [١]
جنّ (٧٢) ٦ و ٧
١٨٥. انكار قيامت و معاد از سوى برخى مردم جاهلى، نشئت گرفته از ظنّ و گمان آنان:
وَ أَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً وَ أَنَّهُمْ ظَنُّوا كَما ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً. [٢]
جنّ (٧٢) ٦ و ٧
١٨٦. بتهاى لات، عزّى و منات، دختران خداوند، در پندار باطل مردم عصر جاهليّت:
أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى وَ مَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَ لَهُ الْأُنْثى تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ ما تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَ لَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى.
نجم (٥٣) ١٩-/ ٢٣
١٨٧. قرار دادن سهم زراعت و چهارپايان براى خداوند، از سوى مشركان، مبتنى بر پندار گمان باطل آنان:
وَ جَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَ الْأَنْعامِ نَصِيباً فَقالُوا هذا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَ هذا لِشُرَكائِنا ....
انعام (٦) ١٣٦
ظنّ مرفّهان
١٨٨. رفاه و برخوردارى از امكانات مادّى- همچون مال و فرزند- نشانه عنايت الهى، در گمان برخى از مرفّهان صدر اسلام:
أَ يَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَ بَنِينَ
[١] . در برداشت مزبور، «لنيبعث اللّه احداً» به معناى انكار بعثت است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٥٥٦؛ المحرر الوجيز، ج ٥، ص ٣٨١)
[٢] . بنا بر اينكه مقصود از جمله «لنيبعث اللّه احداً» انكار باشد. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٥٥٦)