فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٧٤ - ظلم عاد
طغيانگرى عاد
١٧٢. قوم عاد، مردمى طغيانگر:
وَ أَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى وَ قَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَ أَطْغى.
نجم (٥٣) ٥٠ و ٥٢
١٧٣. طغيانگرى قوم عاد، موجب هلاكت آنان:
وَ أَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى وَ قَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَ أَطْغى.
نجم (٥٣) ٥٠ و ٥٢
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ.
فجر (٨٩) ٦ و ١١
ظلم عاد
١٧٤. قوم عاد، مردمى ستمكار:
... مِثْلُ ما أَصابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ ...
وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ....
هود (١١) ٨٩ و ١٠١
ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ ... فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ.
مؤمنون (٢٣) ٣١ و ٣٢ و ٤١
... وَ أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ عَذاباً أَلِيماً وَ عاداً ....
فرقان (٢٥) ٣٧ و ٣٨
وَ عاداً وَ ثَمُودَ ... فَكُلًّا أَخَذْنا ... وَ ما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ.
عنكبوت (٢٩) ٣٨ و ٤٠
وَ أَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى ... إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَ أَطْغى.
نجم (٥٣) ٥٠ و ٥٢
١٧٥. ظلم قوم عاد به خويشتن:
وَ عاداً وَ ثَمُودَ وَ قَدْ تَبَيَّنَ ... فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً وَ مِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَ مِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا وَ ما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ.
عنكبوت (٢٩) ٣٨ و ٤٠
١٧٦. ستمكارى قوم عاد، موجب هلاكت آنان:
وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً ... فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ وَ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ما أُتْرِفُوا فِيهِ وَ كانُوا مُجْرِمِينَ وَ ما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَ أَهْلُها مُصْلِحُونَ.
هود (١١) ٥٠ و ١١٦ و ١١٧
ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ.
مؤمنون (٢٣) ٣١ و ٣٢ و ٤١
وَ قَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ وَ جَعَلْناهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَ أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ عَذاباً أَلِيماً وَ عاداً وَ ثَمُودَ وَ أَصْحابَ الرَّسِّ وَ قُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً وَ كُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ وَ كُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً.
فرقان (٢٥) ٣٧-/ ٣٩
وَ عاداً وَ ثَمُودَ وَ قَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ ...
فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً وَ مِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَ مِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا وَ ما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ.
عنكبوت (٢٩) ٣٨ و ٤٠
وَ قالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ