فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٩٠ - كفر
تَعْبَثُونَ وَ تَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ. [١]
شعراء (٢٦) ١٢٣ و ١٢٨ و ١٢٩ و ١٣٧
٢٧٣. شرك و بتپرستى آيين پيشينيان و نياكان قوم عاد:
قالُوا أَ جِئْتَنا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَ نَذَرَ ما كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا ... قالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَ غَضَبٌ أَ تُجادِلُونَنِي فِي أَسْماءٍ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ ما نَزَّلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ.
اعراف (٧) ٧٠ و ٧١
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ ... قالُوا ... تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونا عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا ....
ابراهيم (١٤) ٩ و ١٠
٢٧٤. ارم بن نوح، جدّ اعلاى قوم عاد:
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ. [٢]
فجر (٨٩) ٦ و ٧
هلاكت عاد
٢٧٥. هلاكت قوم عاد، با اراده الهى:
وَ عاداً وَ ثَمُودَ وَ أَصْحابَ الرَّسِّ وَ قُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً وَ كُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ وَ كُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً. [٣]
فرقان (٢٥) ٣٨ و ٣٩
وَ أَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى.
نجم (٥٣) ٥٠
عوامل هلاكت عاد
١. تكذيب هود عليه السلام
٢٧٦. هلاكت قوم عاد، در پى تكذيب هود عليه السلام:
كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْناهُمْ ....
شعراء (٢٦) ١٢٣ و ١٢٤ و ١٣٩
٢. تكذيب قيامت
٢٧٧. تكذيب قيامت، از عوامل هلاكت قوم عاد:
كَذَّبَتْ ... وَ عادٌ بِالْقارِعَةِ وَ أَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ.
حاقّه (٦٩) ٤ و ٦
٣. طغيان
٢٧٨. طغيان، از عوامل هلاكت قوم عاد و ثمود:
وَ أَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى وَ ثَمُودَ فَما أَبْقى وَ قَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَ أَطْغى.
نجم (٥٣) ٥٠-/ ٥٢
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ وَ ثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ.
فجر (٨٩) ٦ و ٩ و ١١
٤. كفر
٢٧٩. كفر و انكار آيات خداوند، از عوامل هلاكت قوم عاد و دورى آنها از رحمت الهى:
وَ أُتْبِعُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا إِنَّ عاداً كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِعادٍ قَوْمِ هُودٍ.
هود (١١) ٦٠
نيز--) همين مدخل، عذاب عاد، فرجام عاد
[١] . بنا بر احتمال اينكه «هذا» اشاره به رفتار قوم عاد باشد. بر اين اساس، مراد از «خلق الأوّلين» شيوه نياكان خود آنان است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٣١١؛ الكشاف، ج ٣، ص ٣٢٧)
[٢] . در احتمالى «ارم» جدّ قوم عاد است، يعنى «عاد بنعوص بن ارم بن سام بن نوح». (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٧٣٧؛ روحالمعانى، ج ١٦، جزء ٣٠، ص ٢٢٠)
[٣] . «عاداً و ثموداً» منصوب به فعل مقدّر «أهلكنا» است