فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٤٢ - عمل به ظن
ظنّ نصارا
٢١٧. به دار آويخته شدن عيسى عليه السلام، مبتنى بر حدس و گمان مسيحيان:
وَ قَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَ ما قَتَلُوهُ وَ ما صَلَبُوهُ وَ لكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَ إِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ وَ ما قَتَلُوهُ يَقِيناً.
نساء (٤) ١٥٧
ظنّ ورود به بهشت
--) همين مدخل، ظنّ مسلمانان
ظنّ هدايتيافتگى
--) همين مدخل، ظنّ اعراضكنندگان و ظنّ گمراهان
ظنّ همبند يوسف
٢١٨. ظن همبند يوسف به نجات خويش، با تعبير رؤيايش از سوى آن حضرت:
يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً ... وَ قالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ ناجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ ... [١]
يوسف (١٢) ٤١ و ٤٢
ظنّ يونس عليه السلام
٢١٩. ظنّ و گمان يونس عليه السلام سخت نگرفتن خداوند بر وى، نسبت به ترك قوم خويش:
وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ ... [٢]
انبياء (٢١) ٨٧
٢٢٠. گمان يونس عليه السلام نسبت به عدم محكوميّت و مجازات از سوى خدا، به سبب ترك قومش:
وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ ... [٣]
انبياء (٢١) ٨٧
ظنّ يهود
٢٢١. حدس و گمان، پايه و اساس تفكّرات دينى عوام يهود:
وَ مِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ وَ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ. [٤]
بقره (٢) ٧٨
٢٢٢. ادّعاى يهود، در قتل و به صليب كشيدن عيسى عليه السلام، نشئت گرفته از ظن، نه علم:
وَ قَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَ ما قَتَلُوهُ وَ ما صَلَبُوهُ وَ لكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَ إِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ وَ ما قَتَلُوهُ يَقِيناً. [٥]
نساء (٤) ١٥٧
عمل به ظن
--) همين مدخل، پيروى از ظن
[١] . بنا بر نظر بعضى از مفسّران، ضمير در «ظن» به موصول [الّذى] برمىگردد؛ يعنى يوسف عليه السلام به همبندش كه گمان داشت نجاتيابنده است، گفت. (الميزان، ج ١١، ص ١٨١)
[٢] . مقصود از «ذالنّون» يونس عليه السلام است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٩٦)
[٣] . در احتمالى «لننقدر عليه» يعنى عليه او قضا و حكم نمىكنيم. (همان)
[٤] . مراد از ضمير در «منهم»، يهود است. (همان، ج ١-/ ٢، ص ٢٩٠)
[٥] . آيه، درباره يهود است. (همان، ج ٣-/ ٤، ص ٢٠٥)