فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٩٤ - عهد عالم ذر
اتمامحجّت در عالم ذر
١. اتمامحجّت خداوند با انسانها در عالم ذر نسبت به توحيد ربوبى:
وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ وَ كُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَ فَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ. [١]
اعراف (٧) ١٧٢ و ١٧٣
اقرار در عالم ذر
٢. اقرار انسانها به ربوبيّت خدا در عالم ذر:
وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى ... [٢]
اعراف (٧) ١٧٢
٣. اقرار فطرى انسانها به اسلام در عالم ذر:
وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا ... [٣]
اعراف (٧) ١٧٢
انسان در عالم ذر
٤. بصيرت و آگاهى انسان بر خويشتن در عالم ذر:
وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ.
اعراف (٧) ١٧٢
٥. عدم ايمان قلبى برخى انسانها به خدا در عالم ذر:
وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى ... [٤]
اعراف (٧) ١٧٢
٦. اعتراف زبانى و قلبى برخى انسانها به ربوبيّت خداوند در عالم ذر:
وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى ... [٥]
اعراف (٧) ١٧٢
عهد عالم ذر
٧. عهد و ميثاق خداوند با انسانها در عالم ذر:
وَ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ مِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنا وَ أَطَعْنا وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ. [٦]
مائده (٥) ٧
وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ
[١] . سياق آيهها در مقام بيان اتمامحجّت خداوند با انسانها در توحيد ربوبى است. (الميزان، ج ٨، ص ٣٠٨-/ ٣٠٩)
[٢] . طبق نظر برخى از مفسّران، اين آيه مربوط به عالم ذر است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٦١٥)
[٣] . بنا بر روايت امام صادق عليه السلام كه از آيه شريفه «فطرة اللّه ...» سؤال شد، امام عليه السلام فرمود: اسلام است، خداوند بنىآدم را هنگام گرفتن ميثاق، بر فطرت توحيدى آفريد. (تفسير نورالثقلين، ج ٢، ص ٩٥، ح ٣٤)
[٤] . از امام صادق عليه السلام درباره اين آيه روايت شده: بعضى از آنان در عالم ذر به زبان اقرار كردند، ولى ايمان قلبى نداشتند. (تفسير نورالثقلين، ج ٢، ص ٩٦، ح ٣٥٣؛ تفسير قمى، ج ١، ص ٢٤٨)
[٥] . از امام صادق عليه السلام در مورد اين آيه روايت شده كه بنىآدم هم با زبان و هم با قلوب خود پاسخ خداوند را دادند. (تفسير نورالثقلين، ج ٢، ص ٩٨، ح ٣٦٢؛ تفسير عيّاشى، ج ٢، ص ٤٠)
[٦] . در احتمالى، مراد از «ميثاقه الّذى واثقكم به» عهد عالم ذر است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٣٦٠)