فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٧٦ - آثار عذاب عاد
عجز عاد
١٨١. عجز و ناتوانى قوم عاد و بتهاى آنان، براى از ميان بردن هود عليه السلام:
قالُوا يا هُودُ ... إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ قالَ ... أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ. [١]
هود (١١) ٥٣-/ ٥٥
عذاب عاد
١٨٢. نواختن شلّاق عذاب بر قوم عاد، ثمود، فرعون، نمونهاى از كمينگذارى خداوند، براى مخالفان پيامبر صلى الله عليه و آله:
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ.
فجر (٨٩) ٦-/ ٨ و ١٣ و ١٤
١٨٣. عذاب قوم عاد، با توفان شن:
وَ عاداً وَ ثَمُودَ ... فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً وَ مِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ ....
عنكبوت (٢٩) ٣٨ و ٤٠
آثار عذاب عاد
١٨٤. بدنهاى قوم عاد، همانند تنههاى پوك و افتاده درختان خرما، بر اثر بادهاى عذاب:
وَ أَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ ... فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ.
حاقّه (٦٩) ٦ و ٧
١٨٥. بدنهاى قوم عاد، همانند نخلهاى ريشهكن شده از اعماق خاك، بر اثر بادهاى عذاب:
إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ ...
تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ. [٢]
قمر (٥٤) ١٩ و ٢٠
١٨٦. خانههاى خالى از سكنه، تنها آثار برجاىمانده از قوم عاد، پس از فرونشستن عذاب:
وَ عاداً وَ ثَمُودَ وَ قَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ ....
عنكبوت (٢٩) ٣٨
وَ اذْكُرْ أَخا عادٍ ... تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ.
احقاف (٤٦) ٢١ و ٢٥
١٨٧. عذاب قوم عاد، تندبادى ويرانگر و نابودكننده همه مظاهر حيات:
فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ ... بَلْ هُوَ ...
رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ ....
احقاف (٤٦) ٢٤ و ٢٥
وَ فِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ.
ذاريات (٥١) ٤١ و ٤٢
١٨٨. گرفتار شدن قوم عاد به ذلّت و خوارى در دنيا، بر اثر عذاب الهى:
فَأَمَّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ قالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي
[١] . «فاء» «فكيدونى» فصيحه و حاكى از جملهاى مقدّراست. آن جمله به قرينه «ان نقول إلّااعترك» چنين است: «ان كان كما تقولون فكيدونى ... اگر بتها چنين نيرويى دارند پس شما و آنها با من، به مبارزه برخيزيد و مهلتم ندهيد»
[٢] . «منقعر» به معناى كنده شده از ريشه و «عجز» مفرداعجاز به معناى تنه درخت است. (المنجد، ص ٤٨٨، «عجز»)