فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٢٦ - ظن به حقشنوى
لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ... بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَ قُلُوبُهُمْ شَتَّى ... [١]
حشر (٥٩) ١١ و ١٤
ظنّ به اصحاب كهف
١٠٣. ظنّ و گمان آدمى به بيدارى اصحاب كهف، به رغم خواب بودن آنها:
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ ... وَ تَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَ هُمْ رُقُودٌ ....
كهف (١٨) ٩ و ١٨
١٠٤. ديدگاههاى مختلف مردم، درباره تعداد اصحاب كهف، مبتنى بر حدس و گمان:
سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَ يَقُولُونَ خَمْسَةٌ سادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ وَ يَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَ ثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ ما يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلا تُمارِ فِيهِمْ إِلَّا مِراءً ظاهِراً وَ لا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً.
كهف (١٨) ٢٢
ظنّ به اقامه حدود
١٠٥. جواز رجوع زن و شوهر به زندگى خانوادگى، در صورت ظنّ به مراعات حدود الهى:
فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَها فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يَتَراجَعا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ وَ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُها لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ.
بقره (٢) ٢٣٠
ظنّ به انوثت ملائكه
١٠٦. دختران خدا خواندن فرشتگان، غير علمى و متكى بر ظنّ و گمان:
وَ جَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً أَ شَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَ يُسْئَلُونَ وَ قالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ.
زخرف (٤٣) ١٩ و ٢٠
إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثى وَ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً.
نجم (٥٣) ٢٧ و ٢٨
ظنّ به پيروان نوح
--) همين مدخل، ظنّ قوم نوح
ظنّ به تساوى مؤمن و گناهكار
--) همين مدخل، ظنّ گناهكاران
ظنّ به تعقّل
١٠٧. حقشنوى و خردورزى هواپرستان، گمانى به دور از واقعيّت:
أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَ فَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا.
فرقان (٢٥) ٤٣ و ٤٤
ظنّ به حقشنوى
١٠٨. حقشنوى و خردورزى هواپرستان، گمانى به دور از واقعيّت:
أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَ فَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ
[١] . مقصود از «لإخوانهم الّذين ...» يهود بنىنضير است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٣٩٥؛ المحرر الوجيز، ج ٥، ص ٢٨٩)