فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢١٠ - طلاق رجعى
٩١. نقش توجّه به علم گسترده خداوند، در پرهيز از رجوع به قصد ضرر به مطلّقه:
وَ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَ لا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً لِتَعْتَدُوا وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ... وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.
بقره (٢) ٢٣١
٩٢. محدود شدن طلاق رجعى به دو مرتبه، در اسلام:
الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ ... [١]
بقره (٢) ٢٢٩
٩٣. بقاى پيوند زوجيّت، با طلاق رجعى، در ايّام عدّه:
الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ ... [٢]
بقره (٢) ٢٢٩
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ... فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ....
طلاق (٦٥) ١ و ٢
٩٤. حقّ رجوع مردان به زنان مطلّقه، تنها در طلاق اوّل و دوم:
الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ ... تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوها وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ. [٣]
بقره (٢) ٢٢٩
٩٥. لزوم برخورد پسنديده شوهر با همسر مطلّقه خود پس از رجوع به وى:
الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ ... تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوها وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ وَ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَ لا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً لِتَعْتَدُوا وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَ لا تَتَّخِذُوا آياتِ اللَّهِ هُزُواً وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ ما أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتابِ وَ الْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ. [٤]
بقره (٢) ٢٢٩ و ٢٣١
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَ أَحْصُوا الْعِدَّةَ وَ اتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَ لا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَ أَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَ أَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ ذلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً.
طلاق (٦٥) ١ و ٢
[١] . در شأن نزول آيه آمده است: در جاهليّت، مردها مىتوانستند زن را طلاق دهند و در عدّه رجوع نموده، مجدّداً اين عمل را تكرار نمايند. اگر مىخواستند تا هزار نوبت، طلاق و رجوع تكرار مىگرديد. به پيامبر صلى الله عليه و آله اين مطلب گفته شد. آيه نازل گرديد. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٥٧٧)
[٢] . از لفظ «امساك» استفاده مىشود كه شوهر مىتواند زن را به همان عقد سابق نگه دارد؛ اين معنا بيانگر بقاى زوجيّت است
[٣] . «الف و لام» در «الطّلاق» عهد ذكرى است؛ يعنى در آنطلاقى كه براى شوهران حق رجوع بود (و بعولتهنّ احق ...) بيش از دو مرتبه نيست
[٤] . بنا بر اينكه مراد از «تسريح باحسان» طلاق سوم باشد؛ چون تنها در دو طلاق، حق رجوع است: «الطّلاق مرّتان»، و طلاق سوم بدون حق رجوع خواهد بود