فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٠٩ - طلاق رجعى
بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَ لا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً لِتَعْتَدُوا وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَ لا تَتَّخِذُوا آياتِ اللَّهِ هُزُواً وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ ما أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتابِ وَ الْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.
بقره (٢) ٢٢٨ و ٢٣١
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَ أَحْصُوا الْعِدَّةَ ... فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ....
طلاق (٦٥) ١ و ٢
٨٦. رجوع شوهران به زنان مطلّقه خويش، امرى پسنديده و مورد ترغيب خداوند:
وَ الْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ ... وَ بُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذلِكَ إِنْ أَرادُوا إِصْلاحاً ....
بقره (٢) ٢٢٨
٨٧. سلب حق رجوع شوهر به زن مطلّقه خود، در صورت داشتن قصد اذيّت و آزار:
وَ الْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ ...
وَ بُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذلِكَ إِنْ أَرادُوا إِصْلاحاً وَ لَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَ لِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَ اللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ. [١]
بقره (٢) ٢٢٨
٨٨. فراهم شدن فرصتهاى مناسب براى حلّ مشكل طلاق و زمينههاى رجوع مردان به زنان مطلّقه خويش، فلسفه تعيين عدّه طلاق:
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَ أَحْصُوا الْعِدَّةَ وَ اتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَ لا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً. [٢]
طلاق (٦٥) ١
٨٩. حرمت رجوع مرد به زن مطلّقه، به قصد آزار و اذيّت وى:
وَ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَ لا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً لِتَعْتَدُوا وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَ لا تَتَّخِذُوا آياتِ اللَّهِ هُزُواً ... [٣]
بقره (٢) ٢٣١
٩٠. تقوا، مانع رجوع مرد به همسر مطلّقه خويش، به قصد آزار و اذيّت:
وَ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَ لا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً لِتَعْتَدُوا وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ... وَ اتَّقُوا اللَّهَ ....
بقره (٢) ٢٣١
[١] . حق رجوع در آيه، مشروط به اصلاح است، بنا برمفهوم شرط، آن رجوعى كه به قصد اصلاح نباشد و يا به طريق اولى اگر به قصد اضرار باشد، سلب مىشود. (الميزان، ج ٢، ص ٢٣١)
[٢] . امام صادق عليه السلام فرمود: زن مطلّقه [رجعى] خوب است سرمه كشد و خضاب كند و خود را خوشبو نمايد و آنچه دوست دارد، از لباسها بپوشد، چون خدا فرموده است: «لعلّ اللّه يحدث بعد ذلك امراً» شايد آن زن در دل شوهرش [محبوب] واقع شود و شوهر به او رجوع كند. (الكافى، ج ٦، ص ٩٢، ح ١٤؛ تفسير نورالثقلين، ج ٥، ص ٣٥٢، ح ٢٤)
[٣] . معناى «لاتمسكوهنّ ضراراً» رجوع به زنان با قصد ضرررسانى با طولانى كردن عدّه و يا تضييق نفقه در عدّه است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٥٨٢)