الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٥٩ - ٨ باب الجهاد في سبيل الله
فرض، و جهاد سنة.
فأما (أحد الفرضين، فمجاهدة [١] الرجل [٢]) [٣] نفسه عن معاصي الله، و هو من أعظم الجهاد، و مجاهدة الذين يلونكم [٤] من الكفار فرض.
و أما الجهاد الذي هو سنة [٥] لا يقام [٦] إلا مع فرض، فإن مجاهدة العدو فرض على جميع الأمة، و لو [٧] (تركوا [٨] الجهاد [٩]) لأتاهم العذاب، و هذا هو من عذاب الأمة، و هو سنة على الإمام أن يأتي العدو مع الأمة فيجاهدهم.
و أما الجهاد الذي هو سنة، فكل سنة أقامها الرجل، و جاهد في إقامتها و بلوغها و إحيائها، فالعمل و السعي فيها من أفضل الأعمال، لأنه إحياء سنة.
و قال النبي (صلى الله عليه و آله و سلم): من سن سنة حسنة فله أجرها، و أجر من (عمل بها) [١٠]، من غير أن ينقص [١١] من أجورهم شيء [١٢].
[١] «مجاهدة» ج.
[٢] ليس في «البحار».
[٣] «الجهاد الذي هو فرض فمجاهدة» ب.
[٤] اقتباس من سورة التوبة: ١٢٣.
[٥] «فرض» ب.
[٦] «لا تقام» د.
[٧] «فلو» د.
[٨] «تركت» البحار.
[٩] «تركوها» ب.
[١٠] «عملوها» البحار.
[١١] «ينتقص» د، البحار.
[١٢] عنه البحار: ١٠٠- ٧ ح ١، و أخرج عنه في المستدرك: ١٢- ٢٣٠ ح ٨ ذيله. الكافي: ٥- ٩ ح ١، و التحف: ١٧٣، و التهذيب: ٦- ١٢٤ ح ١ مثله، عنها الوسائل: ١٥- ٢٤- أبواب جهاد العدو و ما يناسبه- باب ٥ ح ١.
الخصال: ١- ٢٤٠ ح ٨٩، و الغايات: ١٩٠ مثله، عنهما البحار: ١٠٠- ٢٣ ح ١٥ و ح ١٦ و في ح ١٧ عن التحف، انظر المحاسن: ٢٧ ح ٨، و الكافي: ٥- ١٢ ح ٣، و أمالي الصدوق: ٣٧٧ المجلس ٧١ ح ٨، و معاني الأخبار: ١٦٠ ح ١، عنها الوسائل: ١٥- ١٦١- أبواب جهاد النفس و ما يناسبه- باب ١ ح ١ و ح ٩. و انظر الجعفريات: ٧٨، و الاختصاص: ٢٥١.