الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٦٣ - ١٠ باب النية
و روي أن بالنيات خلد أهل الجنة في الجنة، و أهل النار في النار، و قال عز و جل قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ [١] يعني على نيته [٢].
و لا يجب على الإنسان أن يجدد لكل عمل يعمله [٣] نية [١]، و كل عمل من الطاعات إذا عمله العبد (لم يرد) [٤] به إلا [٥] الله عز و جل فهو عمل بنية [٦]، و كل عمل عمله العبد من الطاعات يريد به غير الله فهو عمل بغير نية، و هو [٧]
[١] عنه البحار: ٧٠- ٢١٢ ح ٤٠، و ج ٨٤- ٣٨١ ح ٣٦، و المستدرك: ٤- ١٣٢ ح ٢. انظر دعائم الإسلام: ١- ١٠٥.
قال الشيخ في المبسوط: ١- ١٠٢ «و استدامة حكم النية واجبة، و استدامتها معناه أن لا ينقض نيته و لا يعزم على الخروج.».
و قال المجلسي في البحار: ٨٤- ٣٨١: بيان: قوله «لا يجب» يحتمل وجهين:
الأول: ان النية إنما تجب في ابتداء الصلاة، ثم لا تجب تجديدها لكل فعل من أفعالها.
الثاني: ان النية تابعة لحالة الإنسان، فإذا كانت حالته مقتضية لإيقاع الفعل لوجه الله فهي مكنونة في قلبه عند كل صلاة و عبادة فلا يلزم تذكرها و التفتيش عنها كما مر تحقيقه، و في بعض النسخ «و يجب» فالمعنى ظاهر.
[١] الإسراء: ٨٤.
[٢] عنه البحار: ٧٠- ٢١٢ ح ٤٠، و ج ٨٤- ٣٨١ ح ٣٦، و المستدرك: ١- ٩٥ ح ١٥. المحاسن: ٣٣٠ ح ٩٤، و الكافي: ٢- ٨٥ ح ٥، و العلل: ٥٢٣ ح ١ نحوه، عنها الوسائل: ١- ٥٠- أبواب مقدمة العبادات- باب ٦ ح ٤. انظر الكافي: ٢- ١٦ ح ٤، و بيان المجلسي «ره» في البحار: ٧٠- ٢٠١ ذيل ح ٥، و ص ٢٣٨.
[٣] ليس في «ب» و «البحار» و «المستدرك».
[٤] «يريد» ب.
[٥] «إلى» ب.
[٦] عنه البحار: ٧٠- ٢١٢ ح ٤٠، و ج ٨٤- ٣٨١ ح ٣٦، و المستدرك: ٤- ١٣٢ ح ٢. انظر المحاسن:
٢٦١ ح ٣٢١، و الكافي: ٢- ١٦ ح ٤، و ص ٨٣ ح ٤، و ص ٨٥ ح ٤، و معاني الأخبار: ٢٤٠ ح ١، عنها الوسائل: ١- ٥٠- أبواب مقدمة العبادات- باب ٦ ح ٢ و ح ١٣، و أمالي الطوسي: ٢- ٢٣١، و المحاسن: ٢٥١ باب الإخلاص. و راجع بيان المجلسي في البحار: ٨٤- ٣٧٢.
[٧] «فهو» ج.