الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٣٨ - ٤ باب معرفة الأئمة الذين هم حجج الله على خلقه بعد نبيه
و معصيتهم معصية الله [١]، و وليهم ولي الله، و عدوهم عدو الله [١].
و يجب أن يعتقد أن الأرض لا تخلو من حجة الله على خلقه، ظاهر مشهور [٢] أو خائف مغمور [٣] [٢].
[١] تدبر سورة «النساء: ٥٩».
كتاب سليم بن قيس: ٢- ٧٣٤، و الكافي: ١- ٢٠٦ ح ٥، و الغيبة للنعماني: ٧٣ ح ٨، و ص ٧٤ ح ٩، و ص ٨٤ ح ١٢، و الاعتقادات: ٩٤، و كمال الدين: ١- ٢٦٢، ح ٨ و ص ٢٧٩ ح ٢٥، و ج ٢- ٣٨٠ ح ١، و العلل: ٢٠٥ ح ٢، و التوحيد: ٨٢ ح ٣٧، و الأمالي: ٥١٠ ضمن المجلس ٩٣، و كفاية الأثر: ٢٨٤، و إحقاق الحق: ١٣- ٧٥ مثله. تفسير فرات الكوفي: ١٠٩ ح ١١٠، و الكافي:
١- ٢٠٨ ح ٤، و الغيبة للنعماني: ٢٣٧ ح ٢٦، و كمال الدين: ١- ٢٥٩ ح ٣، و ص ٢٦٠ ح ٦، و ص ٢٦١ ح ٧، و كفاية الأثر: ١٤٥ نحوه.
راجع الروايات الواردة ذيل الآية في تفسير العياشي: ١- ٢٤٩ ح ١٦٨- ح ١٧٨.
[٢] قال الله تعالى إِنّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً وَ إِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلّا خَلا فِيها نَذِيرٌ «فاطر: ٢٤».
و تدبر في سورة الرعد: ٧.
تفسير القمي: ١- ٣٥٩، و الاعتقادات: ٩٤، و كمال الدين: ٢٩١، و ص ٢٩٣، و ص ٢٩٤ ضمن ح ٢، و نهج البلاغة: ٤- ٣٧ مثله. بصائر الدرجات: ٤٨٦ ح ١٥، و الغيبة للنعماني: ١٣٦ ح ١، و ص ١٣٧ ح ٢، و علل الشرائع: ١٩٥ ح ٢، و كمال الدين: ٢٩٣، و ص ٢٩٤، و ص ٣٠٢ ح ١٠ بتفاوت يسير. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢- ١٢٠ ح ١ مثله صدره. راجع بصائر الدرجات:
٤٨٤ باب الأرض لا يخلو من الحجة و هم الأئمة (عليهم السلام)، و ص ٤٨٧ باب في الأئمة ان الأرض لا تخلو منهم و لو كان في الأرض اثنان لكان أحدهما الحجة، و ص ٤٨٨ ان الأرض لا تبقى بغير أمام، لو بقيت لساخت، و الكافي: ١- ١٦٨ باب الاضطرار إلى الحجة، و ص ١٧٨ باب ان الأرض لا تخلو من حجة، و الغيبة للنعماني: ١٣٦ باب ما روي في أن الله لا يخلي أرضه بغير حجة، و كمال الدين: ١- ٢١١ باب اتصال الوصية من لدن آدم (عليه السلام) و ان الأرض لا تخلو من حجة الله عز و جل على خلقه إلى يوم القيامة، و علل الشرائع: ١٩٥ باب العلة التي من أجلها لا تخلو الأرض من حجة الله عز و جل على خلقه، و البحار: ٢٣- ٢ باب الاضطرار إلى الحجة و ان الأرض لا تخلو من حجة.
[١] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): ٢٩٣، و كمال الدين: ٣٨٠ ح ١، و الاعتقادات: ٩٤، و التوحيد: ٨٢ ح ٣٧، و الأمالي: ٥١٠ ضمن المجلس ٩٣، و كفاية الأثر: ٢٨٤ مثله. الغيبة للنعماني: ٧٤ ح ٩، و ص ٨٣ ح ١٢، و كمال الدين: ١- ٢٥١ ح ١، و ص ٢٦٠ ح ٥، و أمالي الطوسي:
٢- ١٠٠ نحوه. انظر المحاسن: ١٣ ح ٣٨، و تفسير العياشي: ٢- ١١٦ ح ١٥٥، و الأمالي: ٢٠ المجلس ٣ ح ٧، و الاحتجاج: ٢٣٨.
[٢] ليس في «ب» و «ج»، و في «د» بدل ظاهر إلى قوله مغمور «ظاهرا مشهورا أو خائفا مغمورا».
[٣] المغمور: المستور: انظر النهاية: ٣- ٣٨٤.