الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٣٤ - ١٢٩ باب التقصير
أحللت من كل شيء أحرمت منه، فطف بالبيت تطوعا ما شئت [١].
فإذا كان يوم التروية [٢] فاغتسل، ثم [٣] البس ثوبيك و ادخل المسجد الحرام حافيا و عليك السكينة و الوقار، فطف بالبيت أسبوعا [٤] تطوعا إن شئت.
ثم صل ركعتين لطوافك عند مقام إبراهيم (عليه السلام) [٥] أو في الحجر، ثم اقعد حتى تزول الشمس، فإذا زالت فصل المكتوبة، و قل مثل ما قلت يوم أحرمت بالعقيق [٦].
ثم اخرج و عليك السكينة و الوقار، فإذا انتهيت إلى الرقطاء [٧] دون الردم فلب، فإذا انتهيت إلى الردم و أشرفت على الأبطح [٨]، فارفع صوتك بالتلبية حتى
[١] عنه البحار: ٩٩- ٢٤٦ صدر ح ٢، و ص ٣٠٤ ح ١٣. الكافي: ٤- ٤٣٨ ح ١، و الفقيه: ٢- ٢٣٦ ح ١، و ص ٣٢٠، و المقنع: ٢٦٠، و التهذيب: ٥- ١٤٨ ذيل ح ١٢، و ص ١٥٧ ح ٤٦ باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: ١٣- ٥٠٥- أبواب التقصير- ب ١ ح ١ و ح ٤. و في فقه الرضا: ٢٢٠ نحوه. و انظر التهذيب: ٥- ٢٤٠ ح ١.
[٢] يوم التروية: و هو يوم الثامن من ذي الحجة، سمي بذلك لأنهم كانوا يرتوون من الماء لما بعد «مجمع البحرين: ٢- ٢٥٤- روي-».
[٣] «و» البحار.
[٤] الأسبوع من الطواف: سبع طوافات «مجمع البحرين: ٢- ٣٢٨- سبع-».
[٥] مقام إبراهيم (عليه السلام): هو الحجر الذي أثر فيه قدمه، و موضعه أيضا، و كان لازقا بالبيت فحوله عمر «مجمع البحرين: ٣- ٥٦٣- قوم-».
[٦] تقدم في ص ٢١٩، و العقيق: و هو واد من أودية المدينة، يزيد على بريد، قريب من ذات عرق، قبلها بمرحلة أو مرحلتين «مجمع البحرين: ٣- ٢٢٣- عقق-».
[٧] الرقطاء: موضع دون الردم، و يسمى مدعا، و الردم بمكة، و هو حاجز يمنع السيل عن البيت المحرم «مجمع البحرين: ٢- ١٦٨- ردم-، و ص ٢١٠- رقط-».
[٨] الأبطح: مسيل وادي مكة، و هو مسيل واسع، فيه دقاق الحصى، أوله عند منقطع الشعب بين وادي منى، و آخره متصل بالمقبرة التي تسمى بالمعلى عند أهل مكة «مجمع البحرين: ١- ٢١٠- بطح-».