الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٣ - ٢ باب النبوة
و أن محمدا (صلى الله عليه و آله و سلم) سيدهم و أفضلهم [١]، و أنه جاء بالحق، و صدق المرسلين، (و أن الذين كذبوه ذائقو العذاب الأليم) [٢] [١]، و أن الذين آمنوا به و عزروه و نصروه و اتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون [٣].
و يجب أن يعتقد أن الله تعالى لم يخلق خلقا أفضل من محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) من بعده الأئمة (صلوات الله عليهم) [٢]، و أنهم أحب الخلق إلى الله عز و جل و أكرمهم
[١] قال الله تعالى بَلْ جاءَ بِالْحَقِّ وَ صَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ. إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ الْأَلِيمِ «الصافات:
٣٧ و ٣٨».
عنه البحار: ١٦- ٣٧٢ صدره. الاعتقادات: ٩٢، و مصباح المتهجد: ٣٨٨، و الإقبال: ٢٠١، و جمال الأسبوع: ٤٧٤ مثله.
البحار: ٩٤- ٤٤ ضمن ح ٢٦ نقلا من أصل قديم من مؤلف قدماء الأصحاب بتفاوت يسير.
[٢] عنه البحار: ١٦- ٣٧٣ ذيل ح ٨٢. الاعتقادات: ٩٣ مثله. العلل: ٥ ح ١، و العيون: ١- ٢٠٤ ح ٢٢، و كمال الدين: ١- ٢٥٤ ح ٤ نحوه.
الكافي: ١- ١٩٦ ح ١، و كمال الدين: ١- ٢٥٩ ح ٥، و الاختصاص: ١٨، و ص ٢٣٤ بمعناه.
انظر تفسير القمي: ١- ٢٤٦، و ص ٢٤٧، و تفسير فرات الكوفي: ٣٠٦ ضمن ح ٤١٢، و الكافي: ١- ٤٥٠ ح ٣٤، و الغيبة للنعماني: ٧٤ ح ٩، و كمال الدين: ٢- ٣٣٦ ح ٧، و الغيبة للطوسي: ٩٥، و البحار: ٢٥- ١٦ ح ٣٠، و ص ١٧ ح ٣١، و ج ٢٦- ٢٦٧ باب تفضيلهم (عليهم السلام) على الأنبياء و على جميع الخلق.
[١] عنه البحار: ١٦- ٣٤٧٢. الاعتقادات: ٩٢، و الفقيه: ٤- ١٣٢ ح ٦، و الأمالي: ٥١٠ المجلس ٩٣ مثله. العلل: ٥ ح ١، و كمال الدين: ١- ٢٥٤ ح ٤، و العيون: ١- ٢٠٤ ح ٢٢ بمعناه.
و اقتصر في الغيبة للنعماني: ٩٣ ح ٢٤، و الأمالي: ٢٤٥ المجلس ٤٩ ح ١٢، و أمالي الطوسي:
٢- ٥٧ على لفظ «سيدهم»، و في تفسير القمي: ١- ٢٤٧، و تفسير فرات الكوفي: ١١٢ ح ١١٣، و ص ١١٣ ح ١١٤، و الكافي: ١- ٤٥٠ ح ٣٤، و ص ٥٢٧ ح ٣ على لفظ «أفضلهم».
[٢] ليس في «البحار».
[٣] اقتباس من سورة «الأعراف: ١٥٧».
عنه البحار: ١٦- ٣٧٢. الاعتقادات: ٩٢ مثله.