الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٢١ - ١١٩ باب التلبية
و تقول: لبيك ذا المعارج [١] لبيك [٢]، لبيك داعيا إلى دار السلام لبيك، لبيك غفار الذنوب لبيك، لبيك مرهوبا و مرغوبا إليك لبيك، لبيك تبدئ و المعاد إليك لبيك، لبيك أنت الغني و نحن الفقراء إليك لبيك، لبيك أهل التلبية لبيك، لبيك ذا الجلال و الإكرام لبيك، لبيك (إله الحق [٣] لبيك، لبيك) [٤] ذا النعماء و الفضل الحسن الجميل لبيك، لبيك كشاف الكرب العظام لبيك، لبيك عبدك و ابن [٥] عبديك لبيك، لبيك يا كريم لبيك، لبيك أتقرب إليك بمحمد و (آل محمد) [٦] (صلوات الله عليه و عليهم) لبيك، لبيك بحجة و عمرة معا لبيك، لبيك هذه متعة (عمرة إلى) [٧] الحج لبيك، لبيك تمامها و بلاغها عليك لبيك [٨].
تقول هذا في [٩] دبر كل صلاة مكتوبة أو نافلة، و حين ينهض بك بعيرك، أو علوت شرفا [١٠]، أو هبطت واديا، أو لقيت راكبا، أو استيقظت من منامك، أو ركبت، أو نزلت، و بالأسحار. و أكثر ما استطعت منها، و أجهر بها، و إن تركت بعض التلبية فلا يضرك، غير أنها أفضل.
و اعلم أنه لا بد لك من التلبيات الأربع، و هي [١١] التي في أول الباب [١٢]، و هي الفريضة و هي التوحيد، و بها لبى المرسلون، و أكثر من ذي المعارج، فإن
[١] ذا المعارج: أي ذا المصاعد، يريد معارج الملائكة إلى سماء الدنيا. و قيل: المعارج: الفواضل العالية «مجمع البحرين: ٣- ١٤٨- عرج-».
[٢] بزيادة «لبيك لبيك لبيك» ب، د.
[٣] «الخلق» د، البحار.
[٤] بدل ما بين القوسين «يا» ج.
[٥] «ابن» ب.
[٦] «و آله» د.
[٧] «عمرة» ب. «و عمرة الى» د.
[٨] بزيادة «لبيك» د.
[٩] ليس في «ب».
[١٠] الشرف: العلو و المكان العالي «مجمع البحرين: ٢- ٥٠٠- شرف-».
[١١] أثبتناه من «ت».
[١٢] هكذا في «ت». «الكتاب» ب، ج، د، البحار.