الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٢٠ - ١١٩ باب التلبية
محمد (صلى الله عليه و آله و سلم)) [١]، ثم تقول: اللهم إني أريد ما [٢] أمرت [٣] به من التمتع بالعمرة إلى الحج على كتابك و سنة نبيك صلواتك عليه و آله، فإن عرض لي عارض يحبسني فحلني حيث حبستني، لقدرك [٤] الذي قدرت علي.
اللهم إن لم تكن حجة فعمرة، أحرم لك شعري و بشري و لحمي و دمي و عظامي [٥] و مخي و عصبي من النساء و الثياب و الطيب، أبتغي بذلك [٦] وجهك الكريم و الدار الآخرة. و يجزيك أن تقول هذا مرة واحدة حين تحرم [٧].
١١٩ باب التلبية
ثم قم فامض هنيئة، فإذا استوت بك الأرض، ماشيا كنت أو راكبا فقل:
لبيك [٨] اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد و النعمة لك و الملك [٩]، لا شريك لك لبيك. هذه الأربع [١٠] مفروضات، تلبي بهن سرا.
[١] «النبي و آله» ج، د، البحار.
[٢] «لما» د.
[٣] «أردت» ب.
[٤] «بقدرتك» ب، د.
[٥] ليس في «ب» و «د» و «البحار».
[٦] ليس في «ب».
[٧] عنه البحار: ٩٩- ١٣٥ ضمن ح ١٠. الكافي: ٤- ٣٣١ ح ٢، و الفقيه: ٢- ٢٠٦ ضمن ح ١، و المقنع: ٢١٩، و التهذيب: ٥- ٧٧ ضمن ح ٦١ مثله بزيادة في المتن، عن معظمها الوسائل:
١٢- ٣٤٠- أبواب الإحرام- ب ١٦ ح ١.
[٨] ليس في «ب».
[٩] بزيادة «لك» ج، د.
[١٠] «الأربعة» د، البحار.